صدى الشام/
على قد ما راحوا على جنيف صار لازم سويسرا تعطيهن الجنسية وتخلصنا منهن، يعني بتحسهن صاروا جنيفيين أباً عن جد، كل يوم والتاني قال شو في مؤتمر بجينيف منشان شو قال منشان يوصلوا لحل للأزمة السورية، يا عمي يعني ما بيمشي الحال إلا بجينيف؟ يعني ما بيقدروا يحلوها من قريبو ببيروت، عمان، القاهرة، لك عش الورور، لازم جينيف يعني؟ إنو رحتوا على أستانا وقعدتوا وحكيتوا وما وصلتوا لنتيجة، إي ليش بدكن تروحوا على جينيف، إذا هونيك ما وصلتوا لنتيجة شو رح يتغير بجينيف، والله عن جد عم اسأل مو مزح، بعدين صارلكن كم سنة رايحين جايين على جينيف، وما طلع معكن شي، إي كنوا بقا لأنو هالمرة كمان ما بظن رح يطلع معكن شي، والمصاري اللي رح تاخدوهن منشان تروحوا على جينيف وفّروهون لك حبيباتي، حطوهن بصندوق توفير البريد أحسن ما تنحسبوا علينا قال شو رايحين يفاوضوا باسمنا، يا حبيبي إذا إنتو موعرفانين راسكن من رجليكن كيف بدكن تحكوا عن الناس اللي التعن نفسهن، إذا كل واحد فيكن يخزي العين مزبط أمورو وعايش ما بعرف وين، شو عرفكن شو عم يصير معنا نحنا المسخمين، وهالحكي مو بس أنا اللي بقولوا في شي خمسين مليون سوري عم يقولوه، إي بعرف إنو نحنا مو خمسين مليون، بس القهر اللي حاسينو واللي عايشينو بيكفي خمسين مليون بني آدم، والحمد لله نزل علينا نحنا وبس، يعني كل واحد شايل هم وقهر ما بيشيلوا خمس رجال، ولا تلت نسوان كمان، لأنو النسوان عنا بسوريا شايلين الهم أكتر من أي حدا تاني بالدنيي، أمهات وزوجات وبنات وأخوات الشهداء والمعتقلين، هدول حملهن ما بتشيلوا جبال ومع هيك صابرين وعم يقولوا ليل نهار يا رب الفرج، يا رب الفرج، بس ترا الفرج ما رح يجي لا من جينيف ولا من غير جينيف، الفرج ما بيجي غير من هون من أرضنا اللي ارتوت بدم الشهداء.
حبيباتي المفاوضين عن جد ومن دون مزح خليكن بجينيف لا ترجعوا لك عمي، خليكن هونيك، وخلونا هون عم نتحدى، بلا ما تضحكوا علينا يستر حريماتكن، لأنو العالم كلو عم يتضحك علينا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث