صدى الشام _ وكالات/
ذكر مسؤول بارز في البيت الأبيض أن “الحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على دخول مواطني عدد من الدول العربية والإسلامية إلى بلاده لا ينطبق على حاملي البطاقة الخضراء”.
ونقلت شبكة “إن بي سي” الأمريكية عن “راينس بريبوس” وهو كبير موظفي البيت الأبيض قوله أمس: “إن الحظر المؤقت لا يشمل حاملي البطاقة الخضراء”، لكنه أكد أن أي شخص يسافر بشكل متكرر من الدول المستهدفة، ومن بينهم المواطنون الأميركيون سيخضعون لمزيد من التدقيق.
وألمح بريبوس إلى أن الحظر الحالي الذي يشمل مواطني الدول المستهدفة من الممكن أن يتوسع ليشمل دولاً أخرى، موضحاً أنه: “قد نحتاج إلى إضافة دول أخرى إلى الأمر التنفيذي في المستقبل، لكن لكي نتمكن من فعل ذلك بشكل سريع بدأنا بهذه الدول السبع”.
من جهةٍ أخرى قال عضوا مجلس الشيوخ جون ماكين ولندسي غراهام في بيان لهما: “إنه يجب على الولايات المتحدة ألا تمنع دخول حاملي البطاقة الخضراء من العودة إلى البلاد التي يعتبرونها وطنهم”.
والبطاقة الخضراء هي وثيقة تصدرها وزارة الأمن القومي، وتسمح للأشخاص المولودين خارج الولايات المتحدة بالإقامة والعمل في الأراضي الأميركية، وهي تثبت أن حاملها مقيم بشكل دائم في البلاد، وغالباً ما تكون مرحلة تمهد للحصول على الجنسية.
في سياقٍ آخر، تستمر المحاولات للتصدّي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي وقتٍ امتلأت فيه المطارات الأمريكية بالمتظاهرين ضد القرار. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في الكونغرس الأميركي تشاك شومر: “إنه سيقدم مشروع قرار لإبطال الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب مؤخراً، ويمنع مواطني سبع دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة.
واعتبر شومر أن قرار ترامب التنفيذي متهور وينحرف عن القيم الأميركية الأساسية، لافتاً إلى أنه لا بد من التراجع عنه على الفور، وشدد شومر خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس على أنه سيعمل بكل ما أوتي من قوة لإلغاء هذا الأمر التنفيذي.
وانتقدت هيئات أميركية الإجراء ووصفته بأنه تمييزي ومخالف للدستور لأنه يطبق على أشخاص حصلوا على أوراق هجرة قانونية.
وردّ ترامب أن الولايات المتحدة ستستأنف إصدار التأشيرات لجميع الدول بمجرد وضع “سياسات تأمين” خلال التسعين يوماً المقبلة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث