صدى الشام _ وكالات/
قال البيت الأبيض إن المكالمة الهاتفية التي جرت أمس بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين، تمثل “خطوة أولى مهمة” على طريق تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين”، مؤكدًا أنهما ناقشا التعاون لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وحلّ الملف السوري.
وأضافت الرئاسة الأميركية، في بيان، إن “هذه المكالمة الهاتفية الإيجابية هي خطوة أولى مهمة لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي تحتاج لأن يتم إصلاحها”.
من جانبه أعلن الكرملين أن الرئيسين اتفقا خلال المكالمة على “محاولة إعادة بناء العلاقات الأمريكية الروسية والتعاون في سوريا “.
وقال الكرملين في بيان نشره أمس :”أظهر الجانبان رغبة في العمل النشط والمشترك بشأن تحقيق الاستقرار وتطوير التعاون الروسي الأمريكي” لافتًا إلى أنهما اتفقا على العمل على تحديد أول لقاء بينهما، وأضاف الكرملين: “جرى الحديث بلهجة إيجابية وعملية.” وتابع: “تحدّث الرئيسان لصالح إقامة تنسيق حقيقي بين الإجراءات الروسية والأمريكية بهدف تدمير تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الإرهابية الأخرى في سوريا.” بحسب البيان.
ويأتي ذلك بعد أن تدهورت العلاقات الروسية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.
وكان ترامب أكّد أمس الأول الجمعة أنه “في المراحل الأولى لدراسة رفع العقوبات عن روسيا” غير أنّه تلقّى تحذيراتٍ أوروبية بأن “هذه الخطوة قد تكون سابقة لأوانها”.
من جهةٍ أخرى، وقّع الرئيس الاميركي دونالد ترامب مساء أمس أمراً تنفيذياً يمنح الجيش مهلةً مدّتها 30 يوماً لوضع استراتيجية جديدة لهزيمة تنظيم الدولة الاسلامية ” داعش”.
وينص الأمر التنفيذي على وجوب أن يقدم القادة العسكريون إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة في غضون ثلاثين يومًا “استراتيجية شاملة وخططًا لهزيمة التنظيم”.
ويدعو الأمر التنفيذي أيضًا وزير الدفاع جيمس ماتيس لإعداد التوصيات اللازمة بشأن تغيير قواعد الاشتباك التي يطبقها الجيش والقيود الملزم باتباعها وذلك بهدف التخلص من تلك الأشياء التي “تتجاوز ما يتطلبه القانون الدولي في ما يتعلق باستخدام القوة ضد التنظيم” ومحاربته على كل الجبهات، بما في ذلك على الانترنت، بحسب “فرانس برس”.
إضافةً لذلك فإن الأمر التننفيذي يدعو “لإعداد قائمة بالمقترحات الرامية لتجفيف منابع تمويل الجهاديين، و”تحديد شركاء جدد للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم”.
وكان ترامب قد قال الخميس الماضي خلال حوارٍ مع شبكة فوكس نيوز: “علينا أن نتخلص من داعش، وليس أمامنا من خيار آخر”، مضيفًا “هذا مستوى من الشر لم نشهده من قبل”. حسب وصفه.
وكان طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتّحدة شنَّ آلاف الطلعات الجوية والغارات على معاقل تنظيم الدولة في سوريا والعراق خلال العامين الماضيين، غير أنّها لم تتمكّن من تحقيق أي مكاسب ميدانية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث