الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / ما حقيقة صور منفذ هجوم إسطنبول؟

ما حقيقة صور منفذ هجوم إسطنبول؟

عربي 21/

ظهر الشاب الذي انتشرت صوره في مواقع التواصل الاجتماعي واتهم بأنه منفذ الهجوم على الملهى الليلي بإسطنبول ليلة رأس السنة مساء أمس في أحد مراكز الشرطة التركية خلال تقديمه شكوى ضد وسائل الإعلام التي قامت بنشر صوره دون التأكد من حقيقتها.

وقال الشاب ويدعى “ماستو رمضان إيشان” إنه تاجر من كازاخستان ويقيم في منطقة “زيتون بورنو” بإسطنبول والصور التي انتشرت على مواقع التواصل التقطت له خلال زياراته إلى تركيا لدى قيامه بختم جواز سفره في مطار أتاتورك الدولي.

وقال الشاب لصحيفة “يني شفق” التركية وفق ما ترجمته “عربي21” إنه توجه إلى مركز الشرطة بعد مشاهدته الصور خوفا على حياته وقام بتقديم شكوى رسمية ضد كل المواقع التي تقوم بنشر صورته على أنه منفذ هجوم رأس السنة في الملهى الليلي بمنطقة أورتاكوي في الطرف الأوروبي من إسطنبول.

وكانت صحف ومواقع إخبارية وصفت الشاب بأنه أحد عناصر تنظيم الدولة وهارب من الشرطة التركية بعد تنفيذه للهجوم ليلة رأس السنة.

والتقط الشاب مع أصدقائه صورة سيلفي داخل مديرية أمن منطقة “زيتون بورنو” في إسطنبول عقب تقديمه الشكوى لإزالة صوره كما أجرى مؤتمرا صحفيا للحديث عن ما جرى له ومطالبته بالتوقف عن تداول صوره على اعتبار أنه المنفذ.

واطلعت “عربي21” على حساب الشاب على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” والذي يظهر في كشخص عادي ينشر صورا لعائلته وبعض الأخبار التي تهاجم تنظيم فتح الله غولن في كازاخستان ومقاطع فيديو لطرائف ومنوعات.

يذكر أن مسلحا مجهولا هاجم ببندقية رشاشة ملهى ليليا في منطقة أورتاكوي بإسطنبول خلال الاحتفال بليلة رأس السنة وأودى الهجوم بحياة 39 شخصا بين عدد من العرب ولاذ المهاجم بالفرار وسط عمليات بحث واسعة تقوم بها أجهزة الأمن التركية للقبض عليه.

image1_120172103323

image4_120172103252

image3_120172103252

image2_120172103252

image1_120172103252

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *