الرئيسية / منوعات / رياضة / ليفربول يعلن نفسه زعيمًا جديدًا في الدوري الممتاز وبرشلونة يحسم موقعة الأندلس

ليفربول يعلن نفسه زعيمًا جديدًا في الدوري الممتاز وبرشلونة يحسم موقعة الأندلس

صدى الشام _ مثنى الأحمد /

بعد انقضاء عشر جولات على الأقل من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، تمكنت 5 فرق حتى الآن من المحافظة على سجلها نظيفًا دون هزائم.

ويأتي على رأس هذه القائمة ريال مدريد الذي حقق 8 انتصارات بعد إحدى عشرة جولة وتعادل في ثلاث مناسبات ولم يتلقَ أي هزيمة في الـ “ليغا” الإسباني، كذلك نجحت ثلاث فرق في الدوري الألماني بالوصول لهذا الإنجاز بعد عشر جولات وهي بايرن ميونخ المتصدر، لايبزريغ وهوفنهايم، أما الفريق الأخير فهو توتنهام هوتسبير الإنجليزي، فرغم احتلاله المركز الخامس في الـ “بريميرليغ” إلى أنه لم يتلقَّ أي هزيمة محققًا خمسة انتصارات وستة تعادلات.

 

الدوري الإنجليزي :

اعتلى ليفربول صدارة الـ “بريميرليغ” في نهاية الجولة الـ 11، بعد أن أجهز على ضيفه واتفورد ولم يتركه يعود إلى لندن إلا وهو محمل بستة أهداف كاملة بينما ترك الضيوف هدفًا واحدًا في شبكة حارس الريدز.

وهذه أول مرة يتصدر ليفربول قمة الترتيب منذ موسمين حين خسر اللقب لصالح مانشستر سيتي في آخر جولتين بعد السقوط بهدفين نظيفين أمام تشيلسي في الجولة 36 ثم التعادل (3-3) أمام كريستال بالاس في الجولة 37، ويعود الفضل في هذا التطور الكبير للفريق الأحمر إلى المدرب الألماني “يورغن كلوب” الذي بدأت بصماته تظهر على اللاعبين منذ نهاية الموسم الماضي، حين نال الفريق معه لقب الكأس الإنجليزية.

من جهته، احتل تشيلسي المركز الثاني عندما تمكن من سحق ضيفه إيفرتون بخماسية نظيفة في المباراة التي أقيمت على أرضية ميدان “ستامفورد بريدج” في العاصمة لندن.

تلك الجرأة التي لعب بها “البلوز” أمام فريق بدا جبانًا في تشكيله ومتخبطًا في أدائه وبطيئًا في حركته كان لا بد أن تسفر عن الحصيلة الهائلة من الأهداف، سرعة الإيقاع واللعب المباشر في مثل هذه الحالات هو الأنسب، ومهما كانت الفرديات حاسمة مثلما أظهر البلجيكي “هازار”، فإن نهج المدرب “أنطونيو كونتي” في اعتماد هذا الأسلوب بخطته 3-4-3 في المباراة كان كفيلًا بمنحه اليد العليا.

بدوره فرط مانشستر سيتي في ثلاث نقاط كلفته التنازل عن الصدارة لأول مرة هذا الموسم، وذلك حين تعادل بهدف لمثله أمام ميدلسبره العائد مجددًا للدوري الممتاز.

ومع كل أسبوع تظهر ملامح مشروع المدرب “بيب جوارديولا” مع السيتي وخصوصًا في الشق الهجومي، لكن اللغز في أداء السيتي هي الدفاع، الهجوم فعل كل ما بوسعه لهز شباك ميدلسبره لكن من شاهد المباراة ورأى تصديات “فيكتور فالديز” الاستثنائية، يعي تمامًا أن الهدف الوحيد الذي سُجل في مرمى الحارس الكتلوني هو إنجاز حقيقي، وكانت مهمة المدافعين المحافظة على النتيجة لكنهم فشلوا بذلك في الوقت المحتسب بدل الضائع من اللقاء.

كما أهدر آرسنال فرصة خطف صدارة الدوري، بعد أن فشل في الحفاظ على تقدمه بهدف دون رد أمام غريمه توتنهام هوتسبير الذي أدرك التعادل في ديربي شمال لندن.

وعاد نادي مانشستر يونايتد لطريق الانتصارات من جديد خارج ملعبه على حساب نادي سوانسي سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف، وأخيرًا وجد “مورينيو” الحل المناسب لجعل فريقه يحصد النقاط حين تفطن إلى أن خطة 4-1-4-1 هي أنسب خطة لليونايتد في الوقت الحالي، فخلال موسمين مع الهولندي “لويس فان خال” لم يظهر الفريق بصورة مقبولة سوى بعد اعتماده على هذا الرسم التكتيكي.

 

الدوري الإسباني :

حافظ ريال مدريد على صدارته للدوري الإسباني بانتصاره بثلاثة أهداف نظيفة على الصاعد حديثًا لـ “ليغا” فريق ليغانيس في اللقاء الذي استضافه ملعب “سنتياغو برنابيو” ضمن الجولة الحادية عشرة، محافظاً على سجله خالياً من الهزائم هذا الموسم.

النتيجة لا تعبر بأي حال من الأحوال عن حقيقة الأداء الذي قدمه رجال “زين الدين زيدان” في هذه الأمسية، فلم يكن أفضل من ذلك الذي قدموه أمام ليجا وارسو البولندي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، وعليه عدة علامات استفهام تحتاج لإجابة في المباريات القادمة.

وفي قمة الجولة تمكن برشلونة الثاني من تحقيق فوز ثمين على مضيفه إشبيلية الذي أصبح رابعًا بعد هذه الهزيمة، رغم تقديمه لأداء لافت تميز فيه عن الفريق الكتالوني في أغلب أوقات المباراة وخصوصًا في الشوط الأول.

وكان النجم الأرجنتيني “ليونيل ميسي” أحرز هدف التعادل قبل أن يخطف “سواريز” الفوز بهدف ثان، وضرب “ميسي” بهدفه هذا أكثر من عصفور، إذ وصل لهدفه رقم 500 في جميع المسابقات بقميص البرشا، بواقع 469 هدفًا في 545 مباراة بالمسابقات الرسمية، و31 أخرى في 45 مباراة ودية، وأحرز هدفه رقم 27 في شباك إشبيلية، وبات أكثر فريق يسجل فيه “ميسي” خلال مسيرته.

وعلى عكس جاره الريال يعيش أتلتيكو مدريد فترة صعبة مع مدربه “دييغو سيميوني” لم يعهدها سابقًا، فالفريق يخسر بهدفين أمام مضيفه ريال سوسييداد، ليحصد في أول 11 جولة من الدوري 21 نقطة مقابل 23 نقطة حصدها في أسوأ مواسمه سابقاً، كما أن الأتلتيكو حقق أيضاً انتصارين فقط في 6 مباريات خاضها خارج ملعبه مقابل 3 انتصارات حققها في أسوأ مواسمه.

 

الدوري الإيطالي :

واصل يوفنتوس حملة الدفاع عن لقبه كبطل للاسكوديتو بفوز جديد وهذه المرة على ملعب كييفو، الصعب جدًا في فيرونا، ليحافظ على صدارة الترتيب قبل انطلاقة فترة التوقف الدولي.

ورغم عودته بثلاث نقاط من خارج الديار، فشل يوفنتوس مجددًا في تقديم أداء مقنع حتى لأنصاره لكنه حقق فوزًا مهمًا بفضل المهارات الفردية للاعبيه أو ربما بفضل شخصية البطل التي قال “بوفون” إنها تساعدهم على الفوز أمام خصوم يدخلون المباراة وهم خائفون، لكن إلى متى سوف يستمر اليوفي بالاعتماد على شخصيته والظهور بشكل لا يليق ببطل إيطاليا؟

ولعل المشكلة في يوفنتوس ليست بالمدرب وإنما تتمثل بتراجع جودة خط الوسط الذي تأثر كثيرًا بعد رحيل “بوغبا” وإصابة “ماركيزيو” القادر على أن يجعل هذه المشكلة تتبخر في حال استعادته لمستواه بعد تعافيه.

بدوره حافظ روما على مركز الوصافة بعد تغلبه على بولونيا بثلاثة أهداف نظيفة جميعها من توقيع النجم المصري “محمد صلاح”، وقد جعل تألق الفرعون المصري الرومان يختارونه كأفضل لاعب في الفريق عن هذا الشهر، بعد سلسلة العروض القوية التي نتج عنها إحرازه لهدفين عدا ثلاثيته الأخيرة كما أنه ساهم في صناعة ثلاثة أهداف لزملائه بالفريق.

من جهته، واصل ميلان عروضه الجيدة وعاد لميلانو بالنقاط الكاملة والمركز الثاني في جدول الترتيب عقب انتصاره على باليرمو بهدفين مقابل هدف واحد، لكن النقطة السلبية للميلان في هذه المباراة وسابقتها هي صيام المهاجم الكولومبي “كارلوس باكا” عن التهديف وإصرار “مونتيلا” على الاعتماد عليه كليًا لهز شباك الخصوم، وينبغي على “باكا” أن يشعر بالخطر على مركزه ليعود لمستواه ويبدو أن الخطر قادم مع تسجيل “جانلوكا لابودولا” هدفه الأول مع الفريق في أول مشاركة له.

وعلى ملعب “سان باولو” في نابولي حقق الضيف لاتسيو نتيجة إيجابية حين فرض التعادل على فريق المدينة بهدف لمثله، ليبقى من دون خسارة في آخر سبع مباريات له محتلاً المركز الرابع بفارق نقطة عن نابولي الخامس.

وحقق إنتر ميلان الفوز في أول مباراة يخوضها بعد إقالة مدربه الهولندي “فرانك ديبور” وجاء على حساب فريق كروتوني المتواضع، وهذا الفوز سيعطي للفريق القليل من الاستقرار حتى يتم تعيين مدرب جديد له.

 

الدوري الألماني :

حسم التعادل الإيجابي بهدف لهدف قمة الجولة العاشرة من الـ “بوندسليغا” بين المتصدر بايرن ميونخ وهوفنهايم الثالث على ملعب “اليانز ارينا” في المقاطعة البافارية، ليحافظ الفريقان على مركزيهما دون تلقي أي خسارة هذا الموسم حتى الآن.

هذا التعادل المخيب جعل جماهير البايرن تلقي باللوم على المدرب “كارلو أنشيلوتي” وأخذت تقارنه بالمدرب السابق “بيب غوارديولا” الذي حصد لقب الدوري في الثلاث سنوات التي أشرف فيها على تدريب الفريق.

لكن إذا نظرنا للنتائج التي حققها “أنشيلوتي” في أول 17 مباراة خاضها مع الفريق وقارنها مع مثيلاتها “لغوارديولا”، نجد أن الفريق مع الرجل الإيطالي حقق 13 انتصارًا وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، بينما سجل اللاعبون 45 هدفًا واستقبلت شباك الفريق 10 أهداف، في حين خرج من 10 مباريات دون تلقي أي هدف.

بينما مع الإسباني حقق  في أول 17 مباراة له مع البايرن 14 انتصار وتعادلين وهزيمة واحدة، في حين سجل لاعبو الفريق 46 هدفًا وتلقت شباكه 14 هدفًا وخرج من 8 مباريات بشباك نظيفة.

وبذلك تكون نتائج ومعدل أهداف بايرن “غوارديولا” أفضل بنسبة بسيطة، بينما يتفوق بايرن “أنشيلوتي” من ناحية تلقي الأهداف بنسبة بسيطة أيضًا، وهذا يعود للعقلية الإيطالية طبعًا.

هذا التعادل أعطى الفرصة لمفاجأة الموسم فريق لايبزيغ لمعادلة رصيد نقاطه حين تمكن هذا الأخير من الفوز على ماينز بثلاثة أهداف لهدف في ختام هذه الجولة، ليستمر هو الآخر دون تلقي أي هزيمة هذا الموسم.

وحقق بوروسيا دورتوند فوزه الأول بعد خمس مباريات عجاف، وذلك على حساب مضيفه هامبورغ بخمسة أهداف لهدفين، في مباراة شهدت تسجيل الغابوني “بيار أوباميانغ” أربعة أهداف.

 

الدوري الفرنسي :

تلقى متصدر الدوري الفرنسي نادي نيس الخسارة الأولى له هذا الموسم وجاءت على يد كان بهدف وحيد، بعد أن حافظ الفريق على سجله خاليا من الهزائم طيلة إحدى عشرة جولة.

وبهذا التعثر يكون نيس قد تلقى الخسارة الثانية في ظرف أربعة أيام بعد أن سقط أمام سالزبورغ النمسوي في بطولة “يوروبا ليغ”. وبدوره ابتعد كان عن منطقة الهبوط مؤقتًا إذ بات في رصيده 13 نقطة بالمركز الخامس عشر.

هذا التعثر استغله موناكو وقلص الفارق لثلاث نقاط حين  اكتسح ضيفه نانسي بسداسية بيضاء، وكذلك فعل باريس سان جيرمان بفوزه على رين برباعية نظيفة.

من جهة أخرى، زاد مونبلييه من متاعب مرسيليا هذا الموسم حين تغلب عليه بثلاثة أهداف لهدف واحد، ورفع مونبلييه رصيده إلى 14 نقطة وارتقى إلى المركز الثاني عشر بفارق الأهداف خلف مرسيليا العاشر والذي واصل نزيف النقاط بخسارته الرابعة هذا الموسم، والأولى بقيادة مدربه الجديد “رودي غارسيا”، وتعد هذه  مباراته الثالثة على التوالي دون انتصار (تعادلان وخسارة).

 

شاهد أيضاً

روسيا تدخل الدوري السوري للقدم عبر نادي حميميم

نزيه حيدر أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية تأسيس نادي لكرة القدم يحمل نفس …

“بديل صلاح”.. ليفربول يجهز 60 مليون يورو لمرموش

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يوم الجمعة، أن ليفربول يجهز عرضا يبلغ 60 مليون يورو من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *