الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / الموت يهدد مصابي الفشل الكلوي في مضايا ومطالبة بتحرك إنساني
مضايا / أنترنت

الموت يهدد مصابي الفشل الكلوي في مضايا ومطالبة بتحرك إنساني

صدى الشام - خاص/

طالب مصابون بمرض الفشل الكلوي في مدينة مضايا المحاصرة “المنظمات الإنسانية والجهات المعنية وأطراف الصراع في سوريا” بـ”التحرك لاجلائهم عن مدينة مضايا بعد تدهور حالتهم الصحية”.
وقالت مصادر طبية في المدينة لـ”صدى الشام” إنّ خمسة وعشرون من أهالي مدينة مضايا يعانون من الإصابة بمرض الفشل كلوي، ومن بينهم سبعة حالتهم الصحية متدهورة.
وأفاد المسعف “أحمد” لـ”صدى الشام” بأن الكادر الطبي في المدينة غير قادر على التعامل مع خمسة وعشرين شخصا مصابا بمرض الفشل الكلوي في مضايا سبعة منهم حالته الصحية سيئة جدا، والموت يتهددهم في أي لحظة.”
وتعود أسباب انتشار المرض وفق مصادر طبية إلى سوء التغذية الناجم عن الحصار الذي تفرضه قوات نظام الأسد على المدينة.
وطالب أحمد الأمم المتحدة بـ”العمل الجدي على فتح طريق إلى مضايا لإجلاء المرضى وادخال أدوات وأجهزة غسيل الكلى إلى المدينة، والضغط على أطراف الصراع”.
وتحدّث “أبو محمد” وهو من أهالي مدينة مضايا لـ”صدى الشام” قائلا: “إنّه يعاني من مرض الفشل الكلوي منذ أكثر من شهرين وحالته الصحية بدأت بالتدهور يوما بعد يوم بسبب التوقف عن الطعام والشراب”، واعتماده على “السيروم”، مؤكدا أنه “بحاجة إلى إجراء غسيل كلوي سريع”.
وطالب “أبومحمد” المنظمات الإنسانية بـ”التدخل السريع للضغط على أطراف الصراع من أجل إجلاءه مع غيره من المرضى من مضايا”.
وتحاصر قوات نظام الأسد وقوات حليفها حزب الله اللبناني، منذ سنة كاملة مدينة مضايا في ريف دمشق وتمنع إجلاء المرضى والجرحى عنها.
وتسبب الحصار بوفاة 15 شخصا نتيجة المرض وسوء التغذية، بينما قتل 5 نتيجة ألفام زرعت في أطراف المدينة لمنع المدنيين من الخروج، في حين جرح العشرات بسبب عمليات القنص من قبل الحواجز المحيطة بالمدينة.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *