بطولة الأمم الأوروبية (يورو 2016)، والتي ستحتضنها فرنسا صيف العام القادم. هذا
المساء، ستُحدد المنتخبات التي ستحظى ببطاقة الملحق في المجموعتين الأولى
والثانية، فيما تتصارع أندية المجموعة الثالثة على البطاقة المؤهلة مباشرة
للنهائيات، إضافة إلى مقعد في الملحق الأوروبي، بينما أغلقت المجموعات الست الأخرى
أبوابها وانتهت أحلام الكثيرين، بانتظار أربعة أعوام أخرى..
المنتخبات الثلاثة والخمسون المشاركة في التصفيات، على تسع مجموعات، في كل مجموعة
ست فرق، باستثناء المجموعة التاسعة التي ضمت خمس فقط. ولعبت المنتخبات فيما بينها
بنظام الدوري بمرحلتي الذهاب والإياب، حيث يتأهل للنهائيات المنتخبات التي تحتل المرتبة
الأولى والثانية في مجموعاتها (18 منتخبا)، بالإضافة إلى المنتخب المضيف (فرنسا)، ليصبح
المجموع (19 منتخباَ)، ويتم اختيار أفضل منتخب
صاحب مركز ثالث (20 منتخبا)، بينما سيلعب بقية المتحصلين على المركز الثالث (8 منتخبات)
مع بعضهم مُلحقا، ليتأهل منهم 4 منتخبات، وليصبح المجموع 24 منتخباً في النهائيات.
لم يدر في خلد أحد أن منتخب آيسلندا سيجرؤ على المجاهرة بحلم التأهل
للنهائيات الأوروبية في مجموعة تتواجد بها تشيكيا وهولندا وتركيا، لكن آيسلندا
قدمت من بعيد وتصدّرت المجموعة الأولى وحجزت مقعدا لها في النهائيات، رافقها بذلك
المنتخب التشيكي، تاركين لتركيا وهولندا الصراع على بطاقة الملحق، والتي اقترب
الأتراك منها كثيرا، شريطة أن يتعادلوا أو يفوزوا على ضيفهم الآيسلندي مساء اليوم
الثلاثاء، حارمين هولندا من التأهل غير المباشر إلى أرض فرنسا، التي باتت لعنة على
منتخب الطواحين، فالهولنديون لم يغيبوا عن شمس البطولة منذ نسخة 1984، والتي
استضافتها فرنسا بالذات.
المجموعة الثانية
مرة، إلى النهائيات التي انطلقت عام 1960. تأهل أقرباء رايان غيغز جاء بعد ضمان
احتلالهم المركز الثاني على الأقل، ورافقهم المنتخب البلجيكي الذي كان وصوله
للنهائيات مسالة وقت لا أكثر، فيما تتصارع ثلاثة فرق على بطاقة الملحق، من بينها
قبرص والبوسنة، حيث يحل الثاني ضيفا على الأول مساء اليوم، الثلاثاء.
فوزها الصعب في لقائها الختامي على أوكرانيا بهدف وحيد في كييف. خسارة أوكرانيا
جعلت سلوفاكيا تحتل المركز الثاني وتتأهل بشكل مباشر إلى النهائيات، عقب فوزها على
لوكسمبورغ 4-2 في الجولة الأخيرة، فيما اكتفت أوكرانيا بالمركز الثالث الذي قد
يؤهلها بشكل مباشر إلى النهائيات، في حال خسارة النروج أمام إيطاليا اليوم في
المجموعة الثامنة (كأفضل ثالث في المجموعات). فالمنتخب النرويجي يملك نفس رصيد
اوكرانيا بـ19 نقطة، وتتقدم الأخيرة بفارق الأهداف. كل هذه الحسابات المعقّدة تأتي
بعد التسليم بفوز كرواتيا على مالطة مساء اليوم.
المجموعة الرابعة
الأخيرة له أمام جورجيا، فكان الصراع بالغ الشراسة بينه وبين بولندا وإيرلندا،
وحتى اسكوتلندا، لكن الأخيرة خرجت من المنافسة قبل جولة من النهاية، بعد أن حطم
النجم البولندي ليفاندوفسكي آمالها، عندما سجل هدفا في آخر ثواني اللقاء الذي
انتهى بالتعادل. وفي الجولة الأخيرة، قاد ليفا فريقه للفوز على إيرلندا، ما جعل
بولندا ترافق المانشافت للنهائيات، فيما ينتظر الإيرلنديون قرعة الملحق.
الانتصار في كل مبارياتهم، موجّهين رسالة مرعبة لخصومهم في النهائيات، مفادها أنه
قادم وبقوّة لانتزاع اللقب القاري لأول مرة في تاريخه، من براثن الفرق المنافسة.
لحق بمنتخب إنكلترا إلى النهائيات فريق سويسرا الذي جمع 21 نقطة، فيما بقيت
لسلوفينيا بطاقة الملحق بعد أن جمعت 16 نقطة.
المجموعة السادسة
فرنسا، وذلك عقب تحصيله 21 نقطة من مبارياته العشر. واحتلت رومانيا المركز الثاني
بعشرين نقطة، وضمنت تأهلها إلى النهائيات، فيما سيخوض المنتخب المجري الملحق
الأوروبي بعد إحرازه المركز الثالث، مستغلاَ تعادل فنلندا مع المتصدر في مباراتهما
الأخيرة.
المجموعة السابعة
من تابع منتخب النمسا في الآونة الأخيرة لن يذهله أداءهم الرائع في
التصفيات، فالنمسا تملك جيلا شابا استطاع أن يحصد 28 نقطة من 30 محققة، فلم يخسر
إلا نقطتين، وذلك بمباراته الأولى في التصفيات أمام السويد، ما جعله ملكا شرعيّا
على المجموعة الأولى، ولحقه بالوصافة منتخب روسيا الذي حصد 20 نقطة، فيما جاءت
السويد ثالثة بـ18 نقطة، بانتظار قرعة الملحق.
المجموعة الثامنة
النهائيات، لكن الآزوري سيحدد ليلة اليوم الثلاثاء، مصير المنتخب النرويجي، فإما أن
يذيقه الخسارة أو التعادل الذي سيجبره على لعب الملحق الأوروبي، أو يستطيع
الاسكندنافيون الفوز تاركين لكرواتيا بطاقة الملحق. كل ما سبق يندرج في التسليم
بفوز كرواتيا على مالطة الضعيفة، والتي لم تحصد سوى نقطتين من بلغاريا وأذربيجان.
الجميع أنها كبوة جواد لا أكثر، وهذا ماحدث، فحقق الإيبيريون الفوز في كل
مبارياتهم التالية ضامنين صدارة المجموعة، فيما تعذب الألبانيون في اقتناص المركز
الثاني، بينما اضطرت الدانمارك بالاكتفاء ببطاقة الملحق.
1984، والتي استضافتها فرنسا بالذات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث