صدى الشام – وسام افرنجية/
أدرجت الجمعية العامة للأمم المتحدة موضوعَ اللاجئين السوريين على جدول أعمالها في دورتها الـ ٧١ في مقرها في نيويورك بعد تصويت، أمس الثلاثاء ١٣ أيلول، بالموافقة لإدراجه إثرة دعوة من تركيا.
ووافق ٨٢ دولة من الدول المشاركة، فيما اعترض تسع دول وامتنعت ٢١ دولة عن التصويت من بينها نظام الأسد.
وستُعقد قمة بحضور عديد من رؤساء العالم حول الهجرة غير الشرعية وتدفق اللاجئين في مقر الجمعية العامة في مدينة نيويورك ١٩ أيلول الجاري، بعد الموافقة على اقتراح لإجراء القمة مقدم من قبل كوفي عنان في تشرين ثاني الفائت للحديث عن الهجرة غير الشرعية.
ومن المنتظر أن يلقى خلال جلسات الجمعية العلنية رفيعة المستوى في ١٩ أيلول مشروع “تصريح نيويورك حول اللاجئين والمهاجرين” من أجل المصادقة عليه.
وتحفظ الاتحاد الأوربي حول وثيقة الأمم المتحدة، داعيًا للتوصل إلى اتفاق توافقي حول اللاجئين، موضحًا حيال انتقادات وُجِّهت له بشأن مسألة اعتقال الأطفال اللاجئين أن الاعتقال «حل أخير في ظروف استثنائية».
ورفضت موسكو كل تأويل للملف النهائي للإعلان إذا ما تعارض مع المبادئ الأساسية للحياد واحترام السلامة الترابية للدول.
من جهته قال بيل فريليك مدير برنامج اللاجئين في منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأربعاء، إن «روسيا متورطة بقوة في النزاع السوري لكنها لم تفعل شيئًا يُذكر في مساعدة 11 مليون إنسان فقدوا ديارهم ومعاشهم نتيجة للنزاع».
وأضاف فريليك أن «روسيا لديها الموارد لأن تفعل أكثر من ذلك، لكن لم تُظهر بعد أية بادرة على تحركات متناسبة مع قدراتها».
ودعت المنظمة موسكو إلى «انتهاز فرصة اجتماعات القمة المقبلة حول أزمة اللاجئين العالمية للالتزام بتحمل نصيبها من مسؤولية اللاجئين، بما يتوافق مع قدراتها»، وإلى «التصدي لأوجه القصور الجسيمة في نظام طلب اللجوء الخاص بها والذي يمنع أغلب طالبي اللجوء السوريين الذين وصلوا للأراضي الروسية من الحصول على الحماية التي يستحقونها بموجب القانون الدولي».
وكانت منظمة أوكسفام الخيرية الدولية قد قالت في تقريرها “تحليل حصص المساهمة العادلة” إن روسيا لا تساهم إلا بـ ١ بالمائة من نصيبها من عبء تمويل الأعمال الإنسانية في حين بلغت حصتها المتوجب المساهمة به هي ١٣ بالمائة.
وقدرت المنظمة أن «نصيب روسيا العادل من إعادة توطين اللاجئين بناء على حجم اقتصادها يُقدر بإعادة توطين 33536 نسمة بحلول نهاية عام 2016»، إلا أن موسكو اكتفت بعرض تقديم منح دراسية لـ 300 طالب سوري.
وكان قد صرح رئيس الجمعية العامة الأممية الـ 70، موجنس ليكتوفت، يوم الجمعة الفائت، أن المجتمع الدولي فشل في وضع حد لمسألة اللاجئين، وللانتهاكات ضد المدنيين التي تسببت في تنقلات اللاجئين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث