صدى الشام - جلال بكور /
شكّكت وزارة الخارجية الروسية، أمس الأربعاء 7 أيلول، في بيان بعملية درع الفرات التي يشنها الجيش السوري الحر بدعم من قوات خاصة تابعة للجيش التركي منذ فجر الأربعاء 24 آب الفائت.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها البالغ من توغل القوات التركية وفصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة في عمق الأراضي السورية، لافتة إلى أن هذه العمليات العسكرية تجري بلا تنسيق مع سلطات الأسد وبدون تفويض من مجلس الأمن الدولي.
وقال البيان إنّ العملية «تضع سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها في خانة الشك».
ورأى البيان أن عملية درع الفرات قد تؤدي إلى تعقيد الوضع العسكري السياسي، وتؤثر سلبًا على الجهود الدولية الرامية إلى وضع قاعدة للتسوية السورية ووقف الأعمال القتالية، وإيصال المساعدات الإنسانية، داعيًا أنقرة إلى عدم التفكير بالأهداف العسكرية التكتيكية الآنية، والامتناع عن أي خطوات تزعزع الاستقرار.
وتشارك روسيا نظام الأسد في المعارك ضد المعارضة السورية منذ أيلول 2015، و اتهمتها منظمات دولية بالتسبب بمقتل آلاف المدنيين في سوريا.
وتقول أنقرة: “إن عملية درع الفرات لا تهدف إلى بقاء الجيش التركي في شمال سوريا، إنما تسعى لتأمن حدودها من المنظمات الإرهابية وضمان وحدة الأراضي السورية” في إشارة منها إلى رفض قيام كيان كردي شمالي سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث