صدى الشام - جلال بكور /
أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم الخميس 8 أيلول، أنها ستجري تحقيقًا في مزاعم استخدام غازات سامة من قبل نظام الأسد في مدينة حلب.
وكان هجوم قد وقع يوم الثلاثاء الفائت في حي السكري الخاضع لسيطرة المعارضة السورية، ببراميل متفجرة تحوي غازًا سامًا يعتقد أنه غاز الكلور، ما أسفر عن موت شخصين وإصابة العشرات بحالات اختناق.
قال رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أحمد أوزومجو، “إنّ المنظمة ستجري تحقيقًا حول ما يشتبه بأنه هجوم بغاز الكلور في منطقة تسيطر عليها المعارضة المسلحة في مدينة حلب السورية” ، واصفًا الأنباء التي أفادت بوقوع الهجوم بأنها “تبعث على الانزعاج”، وفقًا لما نقلت عنه وكالة رويترز.
وأكّد أوزومجو أن المنظمة ستستخدم كل السبل المتاحة للتحقيق في الهجوم وتقديم النتائج إلى الدول الأعضاء باتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وكانت المنظمة قد أصدرت مؤخرًا بالتعاون مع الأمم المتحدة تقريرًا اتهمت فيه نظام الأسد بهجومين بغاز الكلور ضد مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية، واتهمت تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بتنفيذ هجوم آخر.
وطالبت عدّة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن بفرض عقوبات على نظام الأسد، لكن روسيا شككت في نتيجة التقرير.
ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذلك التقرير.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث