هشاشة العظام

التعريف: هو نقص غير طبيعي في كثافة العظام، وتغيّر في نوعيتها مع تقدم
العمر.

كيف تحدث هشاشة العظام: تتقوى عظامنا في مقتبل الحياة، وتصل لأقوى شدة
لها في أواخر سن المراهقة. بعد ذلك، تأخذ هذه العظام بالترقق تدريجيا، وتصبح أكثر
هشاشة طوال الجزء المتبقي من عمرنا. هشاشة العظام مرض شائع عند النساء أكثر منه
عند الرجال، وذلك لأن الكتلة العظمية للنساء أقل، وبالتالي عظامهن أضعف. والسبب
الأهم هو أن إنتاج الإستيروجين، وهو الهرمون الذي يوفر الحماية للهيكل العظمي،
يبدأ بالتناقص لدى المرأة، بعد سن اليأس.

العوامل التي تزيد مخاطر الإصابة بالمرض:

1-عوامل متعلقة
بالمريض:

وجود تاريخ للمرض
في العائلة.

تقدم العمر.

الجنس، حيث تتعرض
الإناث أكثر للإصابة.

انقطاع الطمث في سن
مبكرة.

الحمل أكثر من ثلاث
مرات متتالية.

عدم الإرضاع مطلقا
أو الإرضاع لمدة تزيد عن ستة أشهر.

النساء اللواتي لم
يحملن أو لم ينجبن أطفالا.

النحافة أو البنية
الرقيقة.

2-عوامل تتعلق بنمط
الحياة:

قلة تناول
الكالسيوم.

عدم ممارسة
الرياضة.

التدخين.

تناول المشروبات
الكحولية.

تناول القهوة
بكميات كبيرة.

انعدام أو قلة
التعرض لأشعة الشمس.

3-عوامل مرضية أو
تناول بعض الأدوية:

أمراض الجهاز
الهضمي وسوء الامتصاص.

الفشل الكلوي
المزمن.

زيادة نشاط الغدة
الدرقية أو جاراتها.

تناول مركبات
الكورتيزون.

تناول الأدوية
المستعملة في علاج الصرع.

الأمراض النفسية
التي تؤدي إلى اضطراب التغذية.

كيف يتم التشخيص: إن التشخيص الدقيق يتطلب اختبارا يقيس كثافة العظام لدى
المريض، ويتم باستخدام نوع من الأشعة السينية. يتطلب الاختبار أن يستلقي المريض
على ظهره على سرير الأشعة لمدة خمس إلى عشر دقائق، حتى يتم مسح الجسم. وهو اختبار
مأمون لأنه يستخدم كمية ضئيلة من الأشعة ولا يسبب أي ألم.

كيف نقلل من خطر الإصابة بالمرض:

وقف التدخين.

لا للمشروبات
الكحولية.

مزاولة التمارين
الرياضية بانتظام.

المحافظة على طعام
منتظم يحتوي على كمية كافية من الكالسيوم.

المحافظة على
التعرض للشمس وتأمين ما يحتاجه الجسم من فيتامين د (الأسماك ومنتجات الألبان).

العلاج السلوكي: من الضروري في حال حدوث المرض القيام بإجراءات عديدة
منها:

تقليل مخاطر السقوط،
مثلا إذا كان النظر خفيفا يجب مراجعة طبيب العيون والحصول على نظارة مناسبة أو عدسات
لاصقة. كما يمكن إزالة العوائق، التي قد تعرقل السير، من المنزل. وإذا كان هناك
مصاعب في السير أو التوازن، فإن الحرص على الاستعانة بالعصا أو إطار السير يكون
ضروريا.

الحذر عند استعمال
المهدئات، أو غيرها من الأدوية التي تسبب النعاس وتعيق التحكم العضلي والتقدير
الصحيح.

العلاج الدوائي:
يوجد عدة خيارات دوائية:

العلاج الهرموني: وهو
أحد طرق تعويض الاستيروجين الذي يتوقف الجسم عن إنتاجه بمجرد تخطي سن اليأس عند
المرأة. وهذا العلاج لا تلمس المريضة نتائجه مباشرة ويحتاج إلى وقت طويل. كما يجب
ملاحظة أن هذا العلاج لا يناسب جميع الأشخاص، وقد يحتاج المريض لتجريب عدة أنواع
مختلفة حتى يجد النوع الذي يناسبه.

العلاج غير
الهرموني: ويستخدم عوضا عن العلاج الهرموني. وقد أصبح متوفرا في الأسواق، وهو يعمل
على وقف مفعول الخلايا المسؤولة عن تكسير العظام. يحمل الدواء اسم بيسفوسفونات،
كما يوجد منه ما يسمى أمينوبيسفوسفونات، ويساعد على إعادة بناء العظام أو تعويض
العظم المفقود.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *