صدى الشام - جلال بكور/
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش اوغلو: “إن وحدات “حماية الشعب” الكردية تقوم بعمليات تطهير عرقي شمالي سوريا”.
وأضاف مولود اليوم الاثنين 29 آب في مؤتمر صحفي أن الوحدات تسعى إلى توطين أنصارها في المناطق التي سيطرت عليها بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، طالبًا من وحدات الحماية بالانسحاب فورًا إلى شرقي الفرات.
وأشار مولود إلى أن قوات الحماية تمنع المهجّرين من العودة إلى أماكنهم، قائلًا: «يجب أن يعيشوا هناك لكن هذا ليس هدف وحدات حماية الشعب، وحدات حماية الشعب ضالعة في تطهير عرقي يقومون بتوطين من يريدون في هذه الأماكن».
وتابع جاويش أوغلو «هذا هو سبب عدم ارتياح وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) للعملية المدعومة من تركيا».
وتشن تركيا بالتنسيق مع الجيش السوري الحر عملية عسكرية “درع الفرات” في منطقة غربي الفرات، وتهدف إلى طرد قوات الحماية وتنظيم داعش من المنطقة.
وأرسلت تركيا تعزيزات عسكرية لدعم الجيش السوري الحر في العملية، وتعهدت القيادة التركية بمواصلة العملية حتى تحقيق هدفها.
وسيطر الجيش الحر مؤخرًا على مدينة جرابلس إضافة إلى 24 قرية في المنطقة الواصلة بين جرابلس وبلدة الراعي في ريف حلب الشمالي الشرقي، بعد معارك عنيفة مع كل من وحدات “حماية الشعب” الكردية العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ومع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.
المصدر: وكالات
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث