صدى الشام – عمار الحلبي/
حذّر منسّق الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية، رياض حجاب، الأممَ المتحدة من تورّطها بتقديم غطاء للنظام وحلفائه لكي يواصلوا عملية التغيير الديموغرافي، معتبرًا أن تطبيق قرارات مجلس الأمن كفيلة بإنهاء معاناة السوريين.
وفي رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس الأحد 28 آب، قال حجاب «إن معاناة الشعب السوري تزداد يومًا بعد يوم، حتى أصبحت أكبر مأساة يشهدها العالم المتحضر وهو يقف مكتوف اليدين».
وأضاف حجاب أن «حلب وحمص وريف دمشق ومناطق أخرى تشهد تغييرًا ديمغرافيًّا وتهجيرًا قسريًّا»، محذرًا الأمم المتحدة من أن تغرق في تبعاته القانونية والأخلاقية.
وبيّن حجاب أن «الأمر لا يقتصر على التلاعب بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن سوريا لخدمة أجندات مشبوهة»، أبدى حجاب أسفه من أن المنظمة نفسها تستخدم لتنفيذ تلك المخططات عبر إعلان الهدن المحلية.
ووجّه حجاب في رسالته جملة أسئلة إلى الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة من بينها «هل تعتقدون أن ما يجري سيقضي على الإرهاب؟ هل سيقضي على التطرف؟ هل سيوقف نزيف الدم السوري وقتل النساء والأطفال؟ هل سيجعل العالم أكثر أمانًا؟ هل سيحافظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية؟»، وأجاب حجاب بالنفي.
واتهم حجاب روسيا وإيران والميليشيات بقتل أكثر من نصف مليون سوري وتشريد الملايين، مؤكّدًا أن الهيئة العليا للمفاوضات تؤيد تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي استندت إلى بيان جنيف الأول الصادر عام 2012، على أن توقف الأعمال العدائية في كامل البلاد وليس بشكل انتقائي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث