صدى الشام - شريف قطريب/
ودعت الساحةُ الأدبية الفرنسية والعالمية، يوم الأربعاء ٢٤ آب، الكاتبَ الفرنسي ميشال بوتور عن عمر يناهز الـ 89 عامًا في شرقي فرنسا.
وحاز رائد الرواية الحديثة في فرنسا على جوائز عدة أهمها جائزة “رونود ” على روايته “لاموديفكاسيون” عام 1957، كما حاز على جائزة أبولو وجائزة الصفن، وجائزة فينيون، وجائزة رينو الأدبية.
ودرس بوترو الفلسفة والفيلولوجيا (علم اللغات) في جامعة السوربون في باريس، وعمل محررًا في دار نشر غاليمار في باريس بين عامي 1975 و1991.
وترك بوترو خلفه أربع روايات كتبها بين عامي 1954 و1960 ” ممر ميلانو ” و “جدول الوقت ” و “التحول” و” درجات”، ثم هجر الرواية منتقلًا لأصناف أخرى في الأدب، منها كتابة رحلات الأسفار واستكشاف الثقافات، بالإضافة لذلك صدر له ديوان شعر مؤخرًا بعنوان “تحت القشرة الحية” ويرى بوترو أن «الشعر هو الأكثر قدرة على إبراز الخصائص المميزة للغة».
ويرفض ميشال بوترو النمطية الكلاسيكية للرواية، قائلًا «الرواية التي كانت تعبيرًا عن مجتمع يتغير، صارت تعبيرًا عن مجتمع يعي تغيّره».
وأحدث َ بوتور تغييرًا في بنية الرواية وطريقة تناوله للشخصيات بأسلوبه الخاص والمميز.
ورحل ميشال بوتور بعد رحلة طويلة مع الأدب تجاوزت النصف قرن تخللها إنجازات وابداعات تاركًا شغفه وتساؤلاته عن المعنى الحقيقي للحياة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث