صدى الشام - جلال بكور/
قال مستشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، يان إيغلاند، أمس الخميس: “إنهم سيقيمون شريان حياة يمتد عبر الحدود التركية السورية إلى شرقي حلب، محذرًا من وقوع مجاعة في المدينة”.
وتنتظر مجموعة العمل المعنية بالوصول الإنساني في سوريا موافقة روسيا على هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة.
وأضاف يان إيغلاند «سنكون مستعدّين خلال توقف القتال لمدة ثمان وأربعين ساعة أسبوعيّاً لتسيير قافلتين تتألف كل منها من عشرين شاحنة، تحمل مواد غذائية تكفي ثمانين ألف شخص في شرق حلب».
وأكّد المستشار أنّ فترة الهدنة ستُستغل أيضًا لإصلاح شبكة الكهرباء في جنوب مدينة حلب. وتوفر المحطةُ الكهرباءَ لمليون وثماني مائة ألف شخص في حلب، كما يُعتمد عليها بضخ المياه إلى كل من شرق وغرب حلب.
من جهته قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إنّ روسيا تدعم الهدنة لكنّها تنتظر موافقة أطراف أخرى، وتابع «نحن مستعدون والشاحنات جاهزة ويمكنها التحرك في أي وقت نتلقى فيه تلك الرسالة».
ويعول دي مستورا على نتائج المباحثات، اليوم الجمعة، بين وزيري الخارجية الأمريكي والروسي في جنيف.
أمريكا تدعم الهدنة
من جهتها رحَّبت الإدارة الأمريكية بجهود الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإنسانية للمحاصرين في مدينة حلب.
وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إليزابيث ترودو، على دعم بلادها لطلب الأمم المتحدة لهدنة ثمان وأربعين ساعة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث