صدى الشام - جلال بكور/
قالت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونسيف” مساء أمس الجمعة 19 آب، إنّ «هناك مائة ألف طفل محاصرين في رعب تجسّده حلب».
وقال المدير التنفيذي للمنظمة، أنثوني ليك «أيّ نوع من البشر هذا الذي يمكنه أن يرى معاناة الطفل الصغير عمران دقنيش، الذي تم إنقاذه من بين أنقاض المبنى المدمر في مدينة حلب في سوريا، بدون أن يشعر بإحساس طاغ من التعاطف؟».
وأضاف في بيان صادر عن مكتبه «لا يمكننا بالمثل إلا أن نشعر بذات التعاطف إزاء أكثر من مائة ألف طفل محاصرين في رعب تجسده حلب، إنهم جميعا يعانون أشياء لا يجب أن يعانيها أو حتى أن يراها أي طفل».
وأكّد أنثوني أنّ «التعاطف لا يكفي، والغضب لا يكفي”، مؤكدا على وجوب “أن يقترن التعاطف والغضب بالعمل».
وقال أيضا «الأطفال في سن عمران في سوريا لم يعرفوا شيئا سوى ويلات هذه الحرب التي يشنها البالغون، وعلينا جميعا أن نطالب بأن يضع هؤلاء البالغون ذاتهم حدًا لكابوس الأطفال في حلب».
وكان ناشطون سوريون ومراكز إعلامية معارضة لنظام الأسد، قد اتّهمت الطيران الروسي بشن غارة على حي القاطرجي مساء الأربعاء الماضي، وهي الغارة التي أصيب بها الطفل عمران دقنيش.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث