حفر منتخب تشيلي اسمه بحروف من ذهب
على كأس كوبا أميريكا ، وأثبت لاعبوه أنهم الجيل الكروي الأفضل في تاريخ البلاد ،
بعد الفوز على منتخب الأرجنتين بركلات الترجيح في نهائي البطولة التي أُقيمت بأرض
من صار بطلا لها .
على كأس كوبا أميريكا ، وأثبت لاعبوه أنهم الجيل الكروي الأفضل في تاريخ البلاد ،
بعد الفوز على منتخب الأرجنتين بركلات الترجيح في نهائي البطولة التي أُقيمت بأرض
من صار بطلا لها .
استحق لاعبون أمثال
أليكسيس سانشيز وفيدال وبرافو وفالديفيا وفاراغاس ، لقب البطولة التي لم تشرب من
كأسها تشيلي على الأطلاق منذ نشأة البطولة قبل 100 عام، وساعد النجوم في تحقيق هذا
الانجاز العظيم، مدربهم الأرجنتيني خورخي سامباولي، الذي لم تجرؤ الجماهير
الأرجنتينية على أن تصفه بالخيانة، فهو لم يجبر مهاجم الأرجنتين غونزالو هيغواين
على أن يفرط بكرة في الثواني الأخيرة من المباراة أمام المرمى الخالي كانت كفيلة
أن تهدي اللقب للأرجنتين، ولم يجبره أيضا على أن يهدر ركلة الترجيح مانحا اللقب
لتشيلي، بينما كان الأحمر مصرا على الفوز بلقب البطولة منذ صافرة البداية،
فالتتويج أصبح هاجسا وطنيا للاعبين والإدارة الفنية وفي كل المجتمع التشيلي ،
فتضافرت كافة الفعاليات السياسية والاقتصادية لدعم المنتخب التشيلي الذي لم يحظ
بدعم مماثل وظروف مثالية أكثر من هذه .
أليكسيس سانشيز وفيدال وبرافو وفالديفيا وفاراغاس ، لقب البطولة التي لم تشرب من
كأسها تشيلي على الأطلاق منذ نشأة البطولة قبل 100 عام، وساعد النجوم في تحقيق هذا
الانجاز العظيم، مدربهم الأرجنتيني خورخي سامباولي، الذي لم تجرؤ الجماهير
الأرجنتينية على أن تصفه بالخيانة، فهو لم يجبر مهاجم الأرجنتين غونزالو هيغواين
على أن يفرط بكرة في الثواني الأخيرة من المباراة أمام المرمى الخالي كانت كفيلة
أن تهدي اللقب للأرجنتين، ولم يجبره أيضا على أن يهدر ركلة الترجيح مانحا اللقب
لتشيلي، بينما كان الأحمر مصرا على الفوز بلقب البطولة منذ صافرة البداية،
فالتتويج أصبح هاجسا وطنيا للاعبين والإدارة الفنية وفي كل المجتمع التشيلي ،
فتضافرت كافة الفعاليات السياسية والاقتصادية لدعم المنتخب التشيلي الذي لم يحظ
بدعم مماثل وظروف مثالية أكثر من هذه .
مستوى دون
المطلوب
المطلوب
البطولة كانت دون المستوى الفني المأمول منها ، إذ شهدت البطولة تسجيل 59 هدفا في
26 مباراة وهذا معدل تهديفي فقير ، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن7 أهداف
جاءت من ركلات جزاء، كذلك غياب البرازيل الحقيقية عن الحضور بسبب سياسات مدربها
كارلوس دونغا في التشكيلة التي جعلها تتمحور حول نيمار ، فبه تكون البرازيل وبدونه
لا، وهذا أكبر خطأ فعله دونغا فما أن غاب نجمه بسبب الإيقاف حتى خرج راقصو السامبا
أمام الباراغواي، وبالنسبة لمنتخب الأوروغواي فظهر جليا مدى أهمية سواريز في خط
الهجوم، وأدى حرمانه من البطولة إلى تراجع منتخب الأوروغواي بنسبة ليست بقليلة، في
حين تباين أداء المنتخب الكولومبي في البطولة مع ثبات المستوى السلبي لنجمه فالكاو
الذي لم يشعر أحد بوجوده، التناقض الغريب في مستوى كولمبيا ظهر أمام البرازيل حيث
لعب مباراة للذكرى أما في مبارياته مع الفرق الأخرى لم يقدم نصف ماقدمه أمام من
كانوا ملوك كرة القدم في يوم من الأيام.
26 مباراة وهذا معدل تهديفي فقير ، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن7 أهداف
جاءت من ركلات جزاء، كذلك غياب البرازيل الحقيقية عن الحضور بسبب سياسات مدربها
كارلوس دونغا في التشكيلة التي جعلها تتمحور حول نيمار ، فبه تكون البرازيل وبدونه
لا، وهذا أكبر خطأ فعله دونغا فما أن غاب نجمه بسبب الإيقاف حتى خرج راقصو السامبا
أمام الباراغواي، وبالنسبة لمنتخب الأوروغواي فظهر جليا مدى أهمية سواريز في خط
الهجوم، وأدى حرمانه من البطولة إلى تراجع منتخب الأوروغواي بنسبة ليست بقليلة، في
حين تباين أداء المنتخب الكولومبي في البطولة مع ثبات المستوى السلبي لنجمه فالكاو
الذي لم يشعر أحد بوجوده، التناقض الغريب في مستوى كولمبيا ظهر أمام البرازيل حيث
لعب مباراة للذكرى أما في مبارياته مع الفرق الأخرى لم يقدم نصف ماقدمه أمام من
كانوا ملوك كرة القدم في يوم من الأيام.
بالمقابل كان منتخبا البيرو وبوليفيا المفاجأة السارة بالبطولة، فلم يتوقع أحد حتى
عشاق البيرو أن يحتلو المركز الثالث، خصوصا إذا علمنا أن المدرب كان يهدف قبل
البطولة لأن يصل للدور الثاني فقط، وعندما صرح بهذه الجملة اعتبرها البعض جملة
كلاسيكية قيلت من أجل بروتوكولات الحماس الرياضي، ولكنه مالبث أن حقق هذا الحلم
لاوبل تخطاه وأحرز المركز الثالث، بعد فوزه على منتخب الباراغواي الهرم الذي أدى
أكثر مما عليه في البطولة ولكنه يحتاج لجيل كروي جديد فيكفي أن نذكر أن له نجوما
لعبوا في مونديال 2002 وكوبا اميريكا 2015 كأمثال روكي سانتا كروز.
عشاق البيرو أن يحتلو المركز الثالث، خصوصا إذا علمنا أن المدرب كان يهدف قبل
البطولة لأن يصل للدور الثاني فقط، وعندما صرح بهذه الجملة اعتبرها البعض جملة
كلاسيكية قيلت من أجل بروتوكولات الحماس الرياضي، ولكنه مالبث أن حقق هذا الحلم
لاوبل تخطاه وأحرز المركز الثالث، بعد فوزه على منتخب الباراغواي الهرم الذي أدى
أكثر مما عليه في البطولة ولكنه يحتاج لجيل كروي جديد فيكفي أن نذكر أن له نجوما
لعبوا في مونديال 2002 وكوبا اميريكا 2015 كأمثال روكي سانتا كروز.
مسيرة البطل
سادت أجواء التفاؤل منذ البداية في شوارع تشيلي ، فتعامل المنتخب بكل كفاءة وتصميم
لنيل اللقب، فأنهى الدور الأول بفوزين على الأكوادور2-0وبوليفيا5-0وتعادل مع
المكسيك3-3، ماجعله يتصدر المجموعة الأولى.
لنيل اللقب، فأنهى الدور الأول بفوزين على الأكوادور2-0وبوليفيا5-0وتعادل مع
المكسيك3-3، ماجعله يتصدر المجموعة الأولى.
وشهد الدور الأول فضيحة خروج النجم أرتورو فيدال من أحد الملاهي الليلية وقيادته
للسيارة مخمورا أثناء عودته للعاصمة سانتياغو ليتعرض لحادث سير يسفر عن تحطم
سيارته، فندم وبكى كثيرا أمام المدرب الذي سامحه على فعلته ، لتلعب تشيلي بعدها مع
الأوروغواي وتجردها من لقبها بهدف إيسلا الوحيد، وفي نصف النهائي حققت تشيلي فوزا
صعبا على البيرو بهدفين لواحد ، في مباراة شهدت طرد لاعب البيرو كارلوس زامبرانو
في الدقيقة 20 لتدخله العنيف على لاعب تشيلي.
للسيارة مخمورا أثناء عودته للعاصمة سانتياغو ليتعرض لحادث سير يسفر عن تحطم
سيارته، فندم وبكى كثيرا أمام المدرب الذي سامحه على فعلته ، لتلعب تشيلي بعدها مع
الأوروغواي وتجردها من لقبها بهدف إيسلا الوحيد، وفي نصف النهائي حققت تشيلي فوزا
صعبا على البيرو بهدفين لواحد ، في مباراة شهدت طرد لاعب البيرو كارلوس زامبرانو
في الدقيقة 20 لتدخله العنيف على لاعب تشيلي.
تألق في البطولة الحارس كلاوديو برافو ، الذي اكمل ثلاثيته التي أحرزها مع فريقه برشلونة
بلقبه الدولي القري ، وفاز بجائزة أفضل حارس بالبطولة، وأيضا كان جاري ميديل مدافع
انتر ميلان الايطالي من أفضل مدافعي البطولة، ومن أمامه فيدال لاعب يوفنتوس
الإيطالي وتشارليز أرانغيز ، وفي الهجوم حضر بقوة أليكسيس سانشيز نجم آرسنال
الأنكليزي، بينما تكفل إدواردو فاراغاس نجم كوينز بارك رينجرز الانكليزي بتسجيل
أربعة أهداف في البطولة كان أجملها على
البيرو في الدور نصف النهائي.
بلقبه الدولي القري ، وفاز بجائزة أفضل حارس بالبطولة، وأيضا كان جاري ميديل مدافع
انتر ميلان الايطالي من أفضل مدافعي البطولة، ومن أمامه فيدال لاعب يوفنتوس
الإيطالي وتشارليز أرانغيز ، وفي الهجوم حضر بقوة أليكسيس سانشيز نجم آرسنال
الأنكليزي، بينما تكفل إدواردو فاراغاس نجم كوينز بارك رينجرز الانكليزي بتسجيل
أربعة أهداف في البطولة كان أجملها على
البيرو في الدور نصف النهائي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث