الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / أمراض تفتك بأجساد أطفال مضايا، ومرض السحايا في المقدمة
الصورة رمزية / أنترنت

أمراض تفتك بأجساد أطفال مضايا، ومرض السحايا في المقدمة

صدى الشام _رنا جاموس/

انتشرت أمراض مزمنة بين أهالي مضايا في القلمون الغربي بريف العاصمة السورية دمشق، نظرًا للحصار الذي تعيشه منذ عام ونصف ، وكان على رأس تلك الأمراض التهاب السحايا، الذي انتشر بين الأطفال خاصة، وفتك بأجسداهم ودهور حالتهم الصحية

أكثر من 14 حالة مرضية يرثى لها، من بينهم الطفل يمان عز الدين المصاب  بمرض السحايا، والشابة نسرين التي تعاني من فقد البصر بسبب السحايا أيضًا، بحسب فيديوهات نشرتها “صفحة مضايا” على فيس بوك.

وقال  الناشط الإعلامي “أحمد عبد الوهاب” في حديث خاص لصدى الشام “هناك 14 حالة إنسانية حرجة، بينهم 6 حالات سحايا بحاجة إلى إخلاء ونقل لمشفى دمشق، إضافة لحالتين خطيرتين إحداهما طفل يعاني من إنتان دموي و آخر من جرثومة بالدم”

وأضاف عبد الوهاب  “بالرغم من أن الأمم المتحدة أعطت وعودًا لأهالي مضايا بإجلاء هذه الحالات إلا أنها لم تنفذ وعودها ومازال الأطفال والحالات الحرجة تنتظر التزام الأمم ومنحهم فرصة تلقي العلاج”

وتابع عبد الوهاب “تحتاج حالات السحايا إلى خافض حرارة وأدوية غير متواجدة في مضايا، فلم يبقى لدينا سوى المسكنات ومضادات الالتهاب، الأمر الذي لم يوقف انتشار الأمراض، فيما لم نستطع أن نقدم أي دواء للطفل الذي يعاني من إنتان دموي “

وكانت الطفلة غنى التي أصيبت برصاص قناص في فخذها بمضايا في 30 من تموز الماضي، قد خرجت بعد مناشدات دولية و مناشدة الوسائل الاعلامية للأمم المتحدة لإجلائها   للعلاج، وخرجت في 10 من آب، ليعيش باقي المرضى والأطفال الأمل في خروجهم للعلاج بعد خروجها .

وكان نظام الأسد وحزب الله اللبناني قد حاصرا بلدة مضايا في ريف دمشق، في 1 تموز عام 2015، ومنعا إدخال أية مساعدات إغاثية إلى البلدة منذ 110 أيام، ما يجعل الوضع الإنساني للمدنيين في مضايا في الأشهر الأخيرة مزريًا.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *