الفساد التي أدت مؤخرا إلى اعتقال عدد من كبار مسؤولي الاتحاد. حيث أعلن منافسه الأردني،
الأمير علي بن الحسين، عن انسحابه من الجولة الثانية، بعد أن حصل على 73 صوتا، مقابل
133 صوتا لبلاتر، من أصل 206 أصوات صالحة.
وكانت السلطات السويسرية قد فتحت تحقيقا في شبهة الفساد التي طالت عملية
إسناد بطولتي كأس العالم عام 2018 و2022 لكل من روسيا وقطر على التوالي. حيث
اعتقلت سبعة من أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في
زيوريخ، بطلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، والذي يتعقّب 14 شخصاً
بتهمة التورط في الفساد واستغلال النفوذ لتحيق مكاسب غير مشروعة، بينهم 9 إداريين
رياضيين و4 مختصين بالتسويق الرياضي وواحداً من المسؤولين عن البث التلفزيوني. ويُنتظر
أن تشمل التحقيقات عددا أكبر من أعضاء الفيفا والإداريين الرياضيين.
وزيرة العدل الأمريكية، لوريتا لينش، بيّنت أسباب ملاحقة القضاء الأمريكي
للأعضاء. فصرّحت في مؤتمر صحفي: “كان من المنتظر من المنظمات والأشخاص الذين
نتحدث عنهم اليوم، أن يسهروا على تطبيق القوانين والحفاظ على نزاهتها. لكنهم في
المقابل، نشروا الفساد في إدارة كرة القدم خدمة لأهدافهم الشخصية”. وأكدت
وزارة العدل الأمريكية أن أعضاء الفيفا يواجهون تهما قد تصل عقوبتها للسجن 20
عاما.
استطاع أن يجّند جاك بليزر، وهو أحد أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا بين عامي
1998و2013، وأمين عام سابق لاتحاد الكونكاكاف لمدة عشرين عاما. حيث تم اتفاق بينه
وبين مكتب التحقيقات في إطار تسوية لملف فساد وتهرب ضريبي تورّط به لمدة عشرين
عاما، من خلال استغلال مركزه كأمينا للكونكاكاف. بدأ جاك بليزر مهمته
الاستخباراتية في عام 2011، واستغل عضويته في تنفيذية الفيفا، التي استمرت بعدها
لعامين حصد خلالهما مئات التسجيلات الصوتية التي تتحدث عن صفقات مشبوهة من داخل
ممرات الفيفا، فسمحت التسجيلات بإثبات الفساد والتهم الأخرى على المطلوبين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث