كمال
سروجي
أبدت مؤخراً جهات عدّة تابعة للأمم المتحدة قلقها الشديد من وصول
المساعدات الأممية الإنسانية إلى يد قوات النظام وميليشياته بدلاً من وصولها إلى
من يستحقها من الشعب السوري. وأعلنت اليونيسيف أنها تقوم بتحقيقاتها حول عدد من
التقارير والصور التي ظهرت مؤخراً لصناديق مساعدات غذائية عليها ملصقات الأمم
المتحدة والهلال الأحمر متواجدة في مراكز عسكرية تابعة لقوات النظام.
في
الإطار صرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حقّ، الخميس الماضي، أنّ “اليونيسف
تشعر بقلق شديد من عدم وصول إمداداتها الإنسانية إلى وجهتها المقصودة”.
وتابع
قائلاً: “يحتاج الكثير من الأطفال في سوريا بشدّة إلى هذه المساعدات، ومن
الضروري جداً أن تصل إليهم وللأسر المحتاجة وألا يتم تغيّر وجهتها”. ونوّه حق
إلى أنه “لا يمكن للأمم المتحدة أن تتفادى بشكل تام عمليات السرقة للمساعدات
التي تقدمها”.
وذكر
نشطاء من مناطق متعددة، لـ “صدى الشام”، أن الأمر ليس بجديد. فغالبية
المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات النظام تشهد فائضاً من المساعدات الغذائية المقدمة
من الأمم المتحدة، ومن المألوف أن تباع في الأسواق.
يقول
الناشط أحمد الطرطوسي، لـ “صدى الشام”: “إن استيلاء قوات النظام
وميليشياته على المساعدات الإنسانية ليس بجديد. فالمساعدات تصل لمينائي طرطوس
وبيروت، وميناء طرطوس عليه رقابة أمنية مشددة من النظام وأجهزته الأمنية”.
ويضيف:
“عندما تتجول في أسواق طرطوس، تجد الكثير من المنتجات، التي يتم بيعها، عليها
ملصقات من الأمم المتحدة واليونيسف والهلال الأحمر”.
في
السياق ذاته يتحدث محمود المصري لجريدة “صدى الشام” قائلاً: “قبل
تحرير مدينة جسر الشغور، كانت قوات النظام هي المشرفة على توزيع المساعدات
الغذائية والإنسانية على سكان المدينة. ومن الطبيعي أن يكون لهم حصة من
المساعدات”. ويضيف: “يلجأ بعض الأهالي إلى بيع الفائض من مخصصاتهم
للتجار، من أجل شراء مواد أخرى بحاجة إليها”.
حقائق عن الجوع في سوريا
oالاحتياجات
الإنسانية زادت بمقدار 12 ضعفاً منذ بداية الأزمة في سوريا.
oأكثر
من 50% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر.
oوصلت
مساعدات برنامج الغذاء العالمي إلى حوالي 6 ملايين سوري.
oقدم
البرنامج ما يقارب مليوني طن متري من المساعدات الغذائية.
oانخفض
الحصاد الوطني بنسبة 30% مقارنة مع الأعوام السابقة بسبب موجات الجفاف.
oارتفع
سعر الخبز بنسبة 3 إلى 10 أضعاف في المناطق المختلفة في سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث