صدى الشام/
أصدرت منظمة “شبّاك أمل” الإغاثية، بيانًا، أمس الثلاثاء، توضّح فيه قيام إحدى المنظمات الدولية الداعمة بزيارة إلى مطبخ تابع لـ “شبّاك أمل” المختص في دعم العوائل الموجودة في حييْ القابون وبرزة الخارجين عن سيطرة نظام الأسد.
ونفت منظمة “شباك الأمل” وجد أي علاقة بينها وبين “الأمانة العامة السورية للتنمية” التابعة لأسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد على خلفية مرافقة أفراد من الأخيرة للمنظمة الدولية السابقة الذكر
وأكدت منظمة شباك الأمل” “رفضها التواصل مع أية جهة تابعة لنظام الأسد، مادام مستمرًا في حصار وقصف المناطق الخارجة عن سيطرته، وقمع سكان المناطق الخاضعة له
وأوضحت المنظمة أن هذه الزيارة تمت بدون موافقتها وحتى بدون علمها، معتبرةً أن “هذه الزيارة هي اختراقٌ أمنيٌ للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام.
وحذر البيان من خطورة الخطوة ومن تكرارها في المناطق المهادِنة لما قد تسببه من تسريب معلومات حول العاملين والمستفيدين.
وقال أحد منسِقِي العمل الإغاثي في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إن “خطورة هذا العمل تكمن في أن “الأمانة السورية للتنمية” تطرح نفسها كشريك للمنظمات الداعمة والتي تهتم بإغاثة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، ودخول الأمانة السورية يعد اختراقًا أمنيًا لهذه المناطق، حيث إن الجميع يعلمون أن مؤسسة أسماء الأسد هي مؤسسة أمنية ولو تظاهرت بالعمل المدني والإغاثية”.
وتعاني المنظمات والمؤسسات العاملة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام من محدودية التمويل ومن الخطورة الأمنية في الظروف التي تعمل ضمنها ومع ذلك يعد العمل الإغاثي تهمة تصل إلى الإعدام لدى نظام الأسد.

صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث