رنا جاموس - صدى الشام /
يشهد مخيم التآخي الواقع قرب سلقين في ريف إدلب الشمالي حركة نزوح من الأهالي على خلفية قصف متكرر على المخيم غير معروف المصدر كان آخره اليوم صباحًا بدون وقوع ضحايا.
وقال ياسر درويش، مدير مخيم تآخي، في حديثه مع صدى الشام إن «معظم العائلات في المخيم نزحوا إلى سهل الغاب وقرى قريبة، على خلفية قصف متكرر».
واتهم درويش «خلايا نائمة للنظام بالوقوف وراء القصف في مسعى منهم لنشر الفتنة بين أهالي القرية من جهة والنازحين في المخيم من جهة أخرى، إضافة لبث الرعب في نفوسهم» مستبعدًا أن يكون جيش النظام مَن قام بالقصف معللاً ذلك بأن أقرب نقطة للنظام تبعد عن المخيم ما يقارب الـ ٥٠ كم.
وأضاف درويش أن «القنابل التي ترميها طائرات استطلاع ـمصنوعة من الألمنيوم، ومحشوة بـ “خردق” يُستخدم عادة في طلقات بندقية الصيد».
وأشار درويش «أن المنظمات الإغاثية القريبة من المخيم لم تقدم أية مساعدة أو خطة طوارئ خلال الفترة الماضية التي شهدت قصفًا متكررًا». مردفًا أن «إحدى المنظمات الكبرى تبعد عن المخيم أقل من ١٥ كلم».
يذكر أن المخيم تعرض أمس لقصف سقط على إثره مدنيان وأصيب آخرون بجراج، وكانت القوة التنفيذية في “سلقين” قد ألقت القبض يوم الثلاثاء الفائت على أربعة أشخاص، قالت إنهم مسؤولون عن القصف الذي يشهده المخيم دون أي تفاصيل عن هويتهم.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث