صدى الشام/
قالت منظمة الهجرة الدولية إن «أمواج البحر المتوسط جرفت جثث 120 مهاجرًا إلى شواطئ السواحل الليبية خلال الأيام العشرة الأخيرة، فيما تزايدت أعداد من لقوا حتفهم منذ مطلع العام».
وأكدت المنظمة في بيان لها، أمس الثلاثاء، أن جثث الغرقى التي وصلت إلى سواحل ليبيا ليست من حوادث غرق سفن، في حين لم تحدد كيفية غرق أصحابها.
من جهته قال المتحدث باسم المنظمة، جويل ميلمان إن «عدد المهاجرين واللاجئين الذين لقوا حتفهم منذ مطلع العام الجاري تجاوز أربعة آلاف مهاجر، ثلاثة أرباعهم غرقوا في البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا».
وأضاف ميلمان أن «العدد يمثل زيادة بنسبة 35%، عن العدد الإجمالي العالمي للضحايا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي».
ووفقًا لما أعلنت المنظمة، أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر لقوا حتفهم في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري حتى تموز الماضي، مضيفةً «أن 250 ألف مهاجر آخرين استطاعوا اجتياز البحر».
وكان خفر السواحل الإيطالي قد أعلن عن إنقاذ أكثر من 1500 مهاجر، يوم الاثنين الماضي، قبالة سواحل ليبيا، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يرفع إلى أكثر من 8000 عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم في هذه المنطقة خلال خمسة أيام.
وعاد طريق السواحل الليبية الذي يسلكه اللاجئون إلى جنوب إيطاليا إلى الواجهة، بعد إغلاق طريق دول البلقان بموجب الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي مؤخرًا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث