الرئيسية / أرشيف / “داعش” يعايد أكراد الحسكة بمجزرة في نيروزهم المعارضة تطلق معركة في بصرى الشام.. وتكبّد النظام و”حزب الله” خسائر في القلمون

“داعش” يعايد أكراد الحسكة بمجزرة في نيروزهم المعارضة تطلق معركة في بصرى الشام.. وتكبّد النظام و”حزب الله” خسائر في القلمون

صدى الشام-خاص
شيّع الآلاف من أهالي مدينة الحسكة، يوم أمس الإثنين، 52 قتيلاً من أبنائهم، قضوا جرّاء تفجيرين هزّا المدينة، أثناء احتفالات شاركوا فيها عشية عيد النوروز، في وقت تبنّى فيه “تنظيم الدولة الإسلامية” العملية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 
وانفجرت مساء الجمعة الماضية، سيارة مفخخة بالقرب من مكتب “الحزب الديمقراطي الكردستاني” في ساحة الشهداء بحي الصالحية بالحسكة، فيما انفجرت عبوة ناسفة أخرى وسط ساحة الآلوجي بحي المفتي المجاور، حيث يقع “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي”، وذلك أثناء احتفالات لمواطنين أكراد بعيد النوروز، مما أدى لمقتل 52 شخصاً، وإصابة أكثر من مئة آخرين، حالة بعضهم لا تزال حرجة حتى اللحظة. 
وكان حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي”، قد أصدر تعميماً صباح يوم التفجير، حذّر فيه مواطني مدينة الحسكة “من الهجمات التي يشنّها تنظيم(داعش)، وأبلغ فيه الأهالي أنّه في حال الاشتباه بأي شخص أو أي شيء آخر يُشك به أثناء الاحتفالات التي تقام بعيد النوروز، إخبار قوات الآساييش التي تتبع للحزب فوراً”.
هذا وأفاد الصحافي الكردي، ارين شيخموس، لـ”صدى الشام” أنّ “حصيلة ضحايا التفجير الذي تبنّاه (داعش) من خلال الحسابات الشخصية لأتباعه على “فيسبوك” و”تويتر” لا تزال مرشّحة للارتفاع”، مشيراً إلى أنّ “الآلاف شيّعوا أمس الإثنين، بمراسم حضّر لها المجلس الوطني الكردي، والإدارة الذاتية الكردية، ضحايا التفجيرين إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء بقرية الداودية، الواقعة في الشمال الغربي من الحسكة”.
من جهته، دان “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” ما أسماه بـ”العمل الإرهابي الإجرامي”، معزيّاً “عوائل الشهداء، متمنياً الشفاء للجرحى”، ومطالباً على حد وصفه “أبناء الجزيرة،  كُرداً وعرباً وسرياناً آشوريين بالوقوف صفاً واحداً في وجه الإرهاب الذي يهدف إلى تحويل توق المحتفلين بنوروز للحياة والحرية إلى مآتم وحمامات دم تخدم الاستبداد وقوى الظلام وأعداء الإنسانية”.
ويعتبر النوروز عيداً قومياً يحتفل به الأكراد في جميع أنحاء العالم، يتواصل لأربعة أيام، ويتم فيه إيقاد شعلة نوروز”كاوى الحداد”،  في كل المدن الكردية.
ثوّار درعا يطلقون معركة جديدة في بصرى الشام
شهد جنوب البلاد الأسبوع الماضي، انطلاقة معركة جديدة في مدينة بصرى الشام، بريف درعا، لم تُعلن عنها كتائب المعارضة المسلّحة رسمياً، إلّا أنها بدأتها بالهجوم على مقرات النظام في الحي الشرقي للمدينة، وفعلاً تمكّنت يوم السبت الماضي من السيطرة على حاجزين، وقتل عدد من العناصر المتمركزين فيهم. 
وأفاد مراسل وكالة “سمارت” للأنباء، ابراهيم المنجر، لـ”صدى الشام” أنّ “معركة انطلقت فجر السبت الماضي، للسيطرة على بعض أحياء مدينة بصرى الشام، التي تتمركز فيها ميليشيات شيعية تابعة لقوات النظام، خاضتها عدّة فصائل عسكرية معارضة، أبرزها (جبهة النصرة)، و(حركة المثنى)، وأسفرت حتى اللحظة عن مقتل نحو عشرة عناصر من قوات النظام، وسبعة من الثوّار، بينهم قائد لواء في فرقة (صلاح الدين)، ونائب قائد فرقة (عمود حوران)”.
ووفقاً لـ”المنجر” فإنّ “الاشتباكات لا تزال متواصلة، في محيط الحي الشرقي لبصرى الشام، في وقت تكثّف فيه قوات النظام من قصفها على الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة، إذ طال تلك الأحياء خلال اليومين الماضيين، قصف مدفعي عنيف من مطار الثعلة العسكري، وأكثر من ست غارات جوية”. 
وتكمن أهمية معركة “بصرى الشام” في كونها، تطرد قوات النظام من آخر وأهم معاقلها في ريف درعا الشرقي، وبحسب ما أفاد الناشط الإعلامي، مهند الحوراني لـ”صدى الشام”، فإنّ ” المعركة لم يعلن عنها بشكل رسمي، حتى لا تتضارب أنباء التقدّم أو التراجع، التي ممكن أن تأثر سلباً في معنويات الثوّار”. 
في موازاة ذلك، أحرزت كتائب المعارضة المسلّحة في منطقة القلمون مؤخراً تقدّماً ملحوظاً، سيطرت فيه على عدّة نقاط عسكرية في محيط بلدة فليطة، وذلك خلال معارك عنيفة أوقعت أكثر من 35 قتيلاً في صفوف قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني التابعة له. 
وتتواصل معارك محتدمة منذ يوم الخميس الماضي وحتى اللحظة، في محاولة من كتائب المعارضة وأبرزها “جبهة النصرة” للسيطرة على بلدة فليطة، الواقعة ضمن سلسلة جبال القلمون، في منتصف المسافة بين مدينة يبرود والحدود السورية مع لبنان، تمكّن خلالها المهاجمون من قتل 18 عنصراً للنظام، و17 آخرين لـ”حزب الله” على الأقل. 
وسيطرت كتائب المعارضة خلال معاركها، على منطقة المش والنقاط التابعة لها، وشعبة حميدة في محيط فليطة أيضاً، كذلك تمكّنت من تدمير مدفع (57) لقوات النظام، بالإضافة إلى مضاد طيران، ودبابة، في حين لا تزال الاشتباكات دائرة عند نقاط المسروب، جب اليابس، الحمرا، وشيار.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *