شريف قطريب – صدى الشام/
شارك أطفال في الأحياء الشرقية لمدينة حلب المحاصرة في معركة ” كسر الحصار عن حلب ” من خلال إحراقهم لإطارات السيارات في محاولة للتشويش على طائرات قوات نظام الأسد ومروحياته، بالدخان الناجم عن حرق الإطارات.
وكانت المعارضة قد استخدمت هذه الوسيلة في أمل أن تُثبت نجاعتَها ولو مبدئيًّا مع طائرات النظام غير المتطورة التي تلقي ببراميل متفجرة على أحياء حلب وتحصد أرواحَ أعداد كبيرة من المدنيين في المدينة.
ونشر ناشطون صورًا وفيديوهات لحرق الإطارات وأطفال يحتفلون في شوارع حلب بنجاح هذه الطريقة في التخفيف من القصف العشوائي .
يأتي ذلك في ظل إعلان فصائل المعارضة عن عملية كبيرة لكسر الحصار الذي فرضته قوات النظام على الأحياء الشرقية في حلب الشهرَ الماضي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث