عين حسين جمعة، أستاذ الأدب الجاهلي في جامعة
دمشق، رئيساً لاتحاد الكتاب العرب في سوريا بقرار بعثي يعرف الجميع وقتها كيف تم
تمريره والدفع به ليتبوأ سدة الاتحاد التابع بكليته على كل حال لحزب البعث. المهم
أن حسين جمعة اشتهر لدى طلاب جامعة دمشق بصاحب الحيوان، لأنه كان قد أعد كتابين في
بداية حياته الجامعية، الأول هو الحيوان في الشعر الجاهلي، والثاني هو وصف الناقة…
إلى آخره. مؤخراً، ظهر حسين جمعة ضيفاً على برنامج نضال زغبور المثير للضحك
“إلى حد ما” على الفضائية السورية، وقد أسهب جمعة في ذكر الميزات الفنية
والتعبوية للكائن السوري الأسطوري والتي تجعله كائناً متفرداً عن كل كائنات الأرض،
فالسوري مختلف في حبه لوطنه عن أي إنسان آخر، ولا يمكن أن يشبهه إنساناً آخر، بل
إنه وحينما يسافر، يقصد نفسه، ينظر إليه الآخرون بإعجاب شديد فقط لأنه سوري.
ولزيادة الوصف، وهو الذي أسهب في وصف الحيوان في الشعر الجاهلي، فقد قال بما لا
يدع مجالاً للشك أن سبب تميز السوريين وتمسكهم ببلدهم هو قدوتهم بشار الأسد،
ضارباً مثلاً لا غبار عليه “اتخذوا من رسول الله قدوة حسنة”، وهو بهذا
يسابق الآخرين في ولائه لبشار فهو قدوته، بل إنه شبيه بالرسول، وإلا لماذا أورد
تلك العبارة مثلاً؟ ولكن حقيقة، لا عتب عليه. فهل كان لظاهرة صوتية مثله أن يصير
رئيساً لاتحاد الكتاب لو لم يكن قدوته ورئيسه بشار أسد؟
شاهد أيضاً
ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟
” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …
حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين
يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث