عمار الحلبي – صدى الشام/
قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم الخميس «إن طيران النظام السوري والطيران الروسي، استخدما ذخائر عنقودية محرّمة دولياً على حلب وإدلب وحمص، في الفترة الممتدة بين 27 أيار مايو الماضي وحتى 25 تموز يوليو الجاري»
وذكرت المنظمة العالمية المعنيّة بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في تقريرها أنها وثقت 47 هجمةً بالذخائر العنقودية على مناطق تسيطر عليها المعارضة السورية، ما أدى لمقتل وإصابة عشرات المدنيين.
وقال نائب مدير قسم الطوارئ في هيومن رايتس ووتش، أوليه سولفانغ «منذ جدّد النظام السوري وروسيا عملياتهما الجوية المشتركة، شهدنا استخداما مكثفا للذخائر العنقودية
ووفقاً لخريطة مرفقة بالتقرير، فإن معظم الهجمات تركزت بمدينتي حلب وادلب وريفهما، بينما تعرضت مدينة حمص لضربة عنقودية واحدة وقعت قرب ساحة “الساعة القديمة”.
وأضاف التقرير أنه رغم إنكار روسيا استخدامها القنابل العنقودية في سوريا، إلا أن هناك أدلة متزايدة على أنها خزنت ذخائر عنقودية، واستخدمتها أو شاركت مباشرة في هجمات بهذا السلاح.
وبيّن التقرير أن 10 أشخاص قتلوا، بينهم ثلاثة مسعفين وطفل وصحفي، وجرح أكثر من 30 آخرين في هجوم عنقودي واحد نفّذته ثلاثة طائرات حربية على الأقل في 11 تموز الجاري، استهدف شاحنات وقود بمدينة ترمانين بريف إدلب.
والذخائر العنقودية هي قنابل محرّمة دولياً، تطلق من الأرض باستخدام المدفعية والصواريخ، أو من الجو بالطيران، وتشكّل تهديداً لحياة المدنيين ليس لأنها أسلحة عشوائية فقط، بل لأن الذخائر الصغيرة منها لا تنفجر في كثير من الأحيان، ما يشكل خطراً على السكان حتى تطهيرها وتدميرها.
يذكر أن نظام الأسد بدأ بشن هجمات عنقودية منذ منتصف 2012، فيما تصاعدت هجمات الذخائر العنقودية بشكل ملحوظ منذ بدأت روسيا عمليتها العسكرية في 30 سبتمبر/أيلول من العام الماضي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث