صدى الشام/
عاد الإعلامي اللبناني الساخر، نديم قطيش، مرة أخرى لتقديم برنامجه DNA على قناتي المستقبل اللبنانية والعربية الحدث، بعد إجازة طويلة ابتدأت قبل شهر رمضان. وقد تعرض نديم خلال الأيام الماضية لحملة انتقادات وصلت حد الشتائم من عدد كبير من الناشطين بسبب تغريدة على تويتر أظهرت “شماتته” كما قيل، بالرئيس التركي إبان محاولة الانقلاب ضده، وقد حاول نديم أن يقلل من قيمة ما كتبه معتبراً أنها مجرد تغريدة ولن تغير في مسار الأمور شيئاً، وهو لديه رأي قد يصيب وقد يخطئ شأنه شأن جميع الناس. وفور عودته، سلط نديم وكعادته سهامه باتجاه محور الممانعة ليظهر تخبطهم وعدم فهمهم لطبيعة الحدث التركي ولما يجري في الواقع، فهم مساء كانوا يؤيدون الانقلاب بل ويعتبرونه انتصاراً وصباحاً يهللون لعدم نجاح الانقلاب ويعتبرونه انتصاراً لهم أيضاً… وقد عاد نديم لإضحاكنا رغم بؤسنا… ولكن هل يشفع له وقوفه الصادق مع الثورة السورية ومنذ يومها الأول أن يكون له رأي مختلف فيما يحدث في تركيا؟ السؤال برسم الناشطين الذين سارعوا لتخوينه، بل وتكفيره أيضاً…
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث