أعلن القائد العسكري لـ “جيش
الإسلام”، زهران علوش، دمشق منطقة عسكرية، ومسرحاً للعمليات ضد القوات
النظامية بدءاً من يوم الأربعاء وحتى إشعار آخر. يأتي ذلك رداً على تواصل قصف سلاح
الطيران للغوطة الشرقية، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وقال القيادي العسكري في
بيانه إنه “رداً على الغارات الجوية الهمجية التي ينفّذها النظام على مدينة
دوما، وبقية مدن الغوطة الشرقية، وبسبب اكتظاظ العاصمة بالثكنات العسكرية،
والمراكز الأمنية، ومرابض المدفعية وراجمات الصواريخ، ومقرات القيادة والسيطرة
التابعة لقوات النظام، فإننا نعلن مدينة دمشق بالكامل منطقة عسكرية ومسرحاً
للعمليات”.
على الجانب الآخر، حذر
علوش “المدنيين وطلاب المدراس والجامعات وأعضاء البعثات الدبلوماسية من
الاقتراب من مقرات النظام وحواجزه، أو التجول أثناء أوقات الدوام الرسمية في
العاصمة دمشق”.
ويأتي ذلك بعد يوم على
ارتكاب قوات النظام مجزرة في مدينة دوما، ذهب ضحيتها عشرة مدنيين وعشرات الجرحى،
جراء شن الطيران الحربي سبع غارات على مناطق متفرقة من المدينة.
ويبدو
أن الفعل ورد الفعل أضحى موضع شد وجذب بين “جيش الإسلام” وقوات النظام
في دمشق وغوطتها الشرقية. حيث سبق لزهران علوش أن هدد بإمطارالعاصمة بالصواريخ رداً على مجزرة لجيش النظام قُدّرت حصيلتها النهائية بـ 59
قتيلاً، في غارة لطيران النظام على بلدة حمورية.
ويشهد حي جوبر والغوطة
الشرقية حملةً عسكرية مستمرة منذ أشهر، تشنّها القوات النظامية، مستخدمةً كافة
الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بما فيها غاز الكلور السام، في محاولة السيطرة عليهما
وتأمين العاصمة دمشق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث