الرئيسية / أرشيف / تنظيم “الدولة الإسلامية ” يخسر مدينة عين العرب

تنظيم “الدولة الإسلامية ” يخسر مدينة عين العرب

أنس الكردي

سيطر مقاتلو “وحدات الحماية الشعبية” (ypg) بمساندة عناصر “البشمركة”
و”الجيش السوري الحر”، على مدينة عين العرب “كوباني”
شمال شرقي محافظة حلب، في ظل انهيار لمعنويات التنظيم رغم إرساله للإمدادات
العسكرية.

وقالمنسّق مكتبعين العرب لمركز “التآخي
للديمقراطية والمجتمع المدني”،محمود قادر في المدينة إن “مقاتلي
وحدات الحماية وكتائب شمس الشمال استعادوا السيطرة على تلة عربينار و حي المقتلة،
مؤكداً لـ “صدى الشام” سيطرة القوات الكردية على كامل من المدينة”.

وأوضح قادر بأنه ” بالنسبة إلى ريف عين العرب، فقد تمت
استعادة السيطرة على حوالي ثمانية قرى في الجنوب والجنوب الغربي، جاء ذلك بعد
انهيار معنويات التنظيم وتكبديهم خسائر كبيرة في العتاد والعناصر،فجثث التنظيم
ممتلئة في شوارع كوباني”.

من جانبه، قال الصحفي الكردي
مجيد محمد لـ “صدى الشام” إن ” سيطرة مقاتلي الوحدات والبيشمركة
على تلة مشتة نور المطلة على المدينة كانت الحد الفاصل لتقدم العناصر في المدينة،
في ظل قطع طرق إمداد تنظيم الدولة إلى الرقة وحلب والسيطرة على المشفى الكبير
ومدخل عين العرب كذلك”.

وكان مقاتلو الوحدات تمكنوا بمساندة غارات التحالف الدولي من
التقدم قبل أيام في جنوب المدينة والسيطرة على قرية ترمك الواقعة بين هضبة مشتة
نور وطريق حلب – عين العرب، كما سيطروا على سوق الهال وشوارع في شمال غرب حي
الصناعة.

وعن أسباب تراجع تنظيم “الدولة” في عين العرب، أكد
القائد العسكري لألوية “فجر الحرية” التابعة لـ “الجيش الحر”، المكنى
بأبي الليث، بأن ذلك يعود إلى “انهيار معنويات مقاتليه وذلك بعد ارتفاع أعداد
القتلى بينهم، وعدم خبرة التنظيم في حرب الشوارع، التي تدور في المدينة”.

وأشار القيادي العسكري الذي تقاتله ألويته في عين العرب أن ”
المقاتلين حققوا المزيد من التقدم في شرقي المدينة، ومنطقة الصوامع”، مؤكداً
على “وصول دفعة ثالثة مساندة من قوات البشمركة العراقية للمدينة، مقابل وصول
تعزيزات للتنظيم أيضاً”.

ولفت أبو الليث إلى أن “عدد قتلى التنظيم منذ بداية المعارك في
المدينة قبل نحو أربعة أشهر، وصل حوالي الألفين، معظمهم سوريون”، بينما يفضل
التنظيم عدم الاعتراف بهذا العدد وتكتمه الشديد على الأعداد الحقيقية”، مرجحاً أن
يكون “أبو عمر الشيشاني، القائد اللامع في صفوف التنظيم، مصاباً الآن بعد أن
قاد العديد من المعارك في مدينة كوباني”.

يذكر أنالتنظيم بدأ هجومه على مدينةعينالعرب،
على الحدود السورية التركية، منتصف شهر أيلول، وسيطر في الأيام الأولى على ستين
قرية كردية في ريف المدينة، وسيطر بعد ذلك على أكثر من نصف المدينة، بعد موجة نزوح
قدرت حصيلتها بمئتي ألف مدني.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *