صدى الشام - خاص/
تخطت تركيا ليلة السبت محاولة انقلاب قادها ضباط عسكريون أدت إلى حدوث حالة كبيرة من الفوضى في العاصمة أنقرة واسطنبول، وراح ضحيتها 60 قتيلا وعشرات الجرحى.
وسيطر الانقلابيون على عدة مواقع في المدينتين، وقصفت طائرات استوالوا عليها مباني البرلمان، ومقار حكومية، وسيطروا على مطار اسطنبول عدة ساعات.
لكنّ خروج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ودعوته المدنيين الخروج للميادين ، وضع حدا لتلك الحركة، عندما جابه المدنيون دبابات الانقلابيين ومدرعاتهم.
وأسقطت طائرات الحكومة مروحية للانقلابيين، بعد استهدافها مبنى البرلمان، وفتح نيران رشاشاتها الثقيلة على المتظاهرين.
كما أعلن رئيس الوزراء بن علي يلدرم أنه سيتم استهداف كل طائرة للانقلابيين تقوم بالتحليق، داعيا إياهم تسليم أنفسهم بع أن تم إلقاء القبض على 130 منهم ومقتل أحد قادة الانقلاب.
ومع ساعات الصباح هدأت وتيرة الاشتباكات في اسطنبول وبسطت قوات الشرطة سيطرتها على معظم المدينة، لتنتقل الاشتباكات إلى العاصمة أنقرة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث