انشغلنا خلال الأيام الماضية بالحديث والتعليق والسخرية
من اللقاء الذي أجرته قناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله مع الإعلامي جورج
قرداحي والممثل أحمد رافع، وكل واحد منهما كان يهيم في حب المقاومة على طريقته،
قرداحي بدا ملكياً أكثر من الملك في دفاعه عن حسن نصر الله وعصابته، ورافع كاد أن
يحمل بندقية ويخرج من الشاشة ليقاتل دفاعاً عن سيده سيد الوطن، المذيع كان يجلس
بينهما مصفقاً وهو يتلقى اتصالات المواطنين الذين يشبهون ضيفيه في عبوديتهما
للممانعة والمقاومة، وللجيش، جيش بشار الأسد وجيش حسن نصر الله. المضحك أن أحمد
رافع ما زال يردد حكاية الدفاع عن المقامات، رغم أن حسن نصر الله نفسه قد نسي هذه
الحكاية، والمضحك أيضاً أن جورج قرداحي يرى أن الجيش اللبناني هو جيش قوي وقادر
على الصمود والتصدي مع أن قائد ذلك الجيش نفسه يعترف بعجزه ويطلب المدد والعون، ولكن
المفارقة أن يسأل المذيع أحمد رافع عن رأيه في أن يتنحى بشار الأسد في سبيل أن
يتوقف الدمار في سوريا، فيقفز رافع أفندي من على كرسيه ويقول: لا لا يمكن، السيد
الرئيس هو صمام الأمان… أمان؟ أي أمان؟ إذا كانت البلد كلها قد أصبحت في خبر
كان، وقد أثارت عبارة صمام الأمان حفيظة المعلقين فكتب أحدهم: لك أخي شو حكاية
صمام الأمان، طول عمركم منفسين، هلأ صار بدكن صمام؟
شاهد أيضاً
ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟
” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …
حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين
يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث