سكاي نيوز عربي/
قال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن هجمات دامية شهدتها مؤخرا أربع دول وارتبطت بتنظيم داعش الإرهابي تبرز أوجه القصور في ما تقوده الولايات المتحدة من جهود لإضعاف قبضة التنظيم في سوريا والعراق ومدى صعوبة منع هجمات متفرقة في أنحاء العالم وفي غاية التباين من حيث اختيار الأهداف.
وأكد بول بيلار وهو محلل مخضرم بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية يعمل حاليا في جامعة جورج تاون أن “إنزال هزيمة منكرة بالرقة (معقل داعش) من خلال القصف لن يوقف هذه الأمور.” بحسب ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف “التحدي هو أن التحرك والمبادرة يأتيان من أماكن مختلفة كثيرة.”
وأشار إلى أن التعاون الدبلوماسي الوثيق وتبادل معلومات المخابرات وتتبع تدفقات الأموال كلها أمور في غاية الأهمية.
ويرى مسؤولون آخرون إن ما بذله تنظيم داعش من جهود لتجنيد الأنصار ومن دعاية موجهة خارج المناطق التي أعلنت ما يسمى بـ”الخلافة” فيها يسبق بفترة طويلة خسارتها لمدن رئيسية في العراق مثل الفلوجة التي خسرتها مؤخرا.
وبحسب مسؤول أمريكي يراقب الجماعات الإرهابية عن كثب فإن الأدلة تتزايد منذ بعض الوقت على أن تنظيم داعش يوسع مجال نفوذه والدعاية سواء من خلال الإنترنت أو من خلال مبعوثين بعد أن اتضح له الثمن العسكري والاقتصادي للحفاظ على دولة ما يسمى بـالخلافة الأصلية ناهيك عن توسيعها.”
وكان جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد قال الثلاثاء “أوضحنا دائما أن الحملة العسكرية ليست كافية لهزيمة داعش أو للقضاء على التهديد الذي تمثله.
وأضاف “إن حملة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للتطرف هي السبيل الوحيد لإلحاق هزيمة مستمرة بها.”
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث