بعد ما سمعت خبر استشهاد أربع صحفيين الأسبوع الماضي، وكلن استشهدوا بدرعا، حسيت درعا رح تظل كل يوم تعلمنا دروس، درعا اللي شيعت أول شهيد، ودرعا اللي قالت لبشار: ساقط ساقط يا بشار. ودرعا حمزة الخطيب، والشيخ الصياصنة، درعا كل هدول، لساتها صابرة وقادرة تقاوم، بالشيخ مسكين ونوى، بأنخل، بدرعا البلد، ببصرى الشام، وبكل ضيعة زغيرة أو كبيرة فيها لساتها قادرة تقاوم، لهيك تأكدت إنو هالثورة رح تنتصر، لأنو لسا الشرارة ما انطفت، عنجد خدوني على قد عقلي وفكروا معي شوي، إذا كانت درعا بتبعد عن الشام 100 كيلو بالكتير ومع هيك مو قدران يطفي النار اللي شاعلة فيها، كيف رح يقدر يطفيها بباقي المحافظات؟ يعني هديك المحافظات البعيدة، المنسية، الدير والرقة والحسكة، لك وإدلب وحماه وحلب، شو بدو يساوي فيهن هدول؟ شلون بدو ينتصر عليهن، لسه طياراتو بتطير وبتقصف، إي وبعدين، يا سيدي وجابوا داعش، وصارت دولة، وصار عندها مصاري، إي وشو يعني؟ كل هالحكي عادي، متل ما قدروا الناس يسقطوا النظام هونيك رح يقدروا يسقطوا مليون داعش، قال داعش قال، نحنا بلد شهداء، ما في بيت ما قدم شهيد وشهيدين، يعني الناس ما بقى ترجع لورا، بس هالحمير ما كانوا يفهوا هالشي، بعرف إني مرات بعفس وبقول شو كان بدنا بهالثورة؟ يعني متلي متل كل هالناس، بس عنجد، طالما لسه في ثورة بدرعا، معناتو نحنا ماشيين صح، لك إيه ماشيين صح، ويا درعا حنا معاكي للموت.
واحد سوري
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث