صدى الشام- تقارير
أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع الخميسالماضي، قراراً فوض من
خلاله وكالات الإغاثة الدولية باستعمال المعابر الحدودية مع سورية لمدة سنة
إضافية، دون الحاجة لإذن النظام السوري.
حيث حدد المجلس أربعة معابر حدودية تمر منها المساعدات
من تركيا والعراق والأردن لتصل إلى الأراضي المحاصرة والخارجة عن سيطرة النظام.
مطالباً الأخير باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، لافتاً أن بعض الانتهاكات
في سورية ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
إلى ذلك أوضحت منسقة الشؤون العاجلة
في الأمم المتحدة، فاليري آموس في ملخص تعريفي قدمته للأمم المتحدة، بأنه لم يبق
عمل وحشي لم يحدث في سورية، مشيرة إلى أن أعداد القتلى ارتفعت من شباط الماضي من
100 ألف لتصل في الوقت الحالي إلى 200 ألف قتيل، فيما تجاوزت أعداد الجرحى
المليون، وأن هذه الأرقام مازالت ترتفع بوتيرة متسارعة، في وقت أوضحت فيه أن هناك
12.2 مليون سوري بحاجة عاجلة للمساعدات الغذائية، وهم ما يعادلون نصف سكان البلاد،
الذين نزحوا أو لجأوا إلى المناطق المجاورة ودول الجوار، حيث إن عدد النازحين داخل
البلاد تجاوز 7.3 مليون سوري، فيما بلغ خارج البلاد أكثر من 3 ملايين، في حين لفتت
آموس إلى أن الأطفال والنساء يعانون من أوضاع سيئة، وأن من بين كل خمسة نازحين على
مستوى العالم واحد سوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث