صدى الشام/
كشف رئيس اتحاد حرفيي دمشق التابع لنظام الأسد “مروان دباس”: أن الكثير من الباعة أقدموا على ابتكار طرق غير مسبوقة للغش، حيث ” لم تبق هناك أية مادة استهلاكية وسلعة غذائية إلا أصبحت مغشوشة، ومع ذلك تباع بأسعار مرتفعة وكأنها مواد أصلية “، لافتاً في تصريح لصحيفة “البعث” الموالية للنظام إلى أن ” المخالفات التي تنظمها حماية المستهلك هي حبر على ورق “.
وفي ذات السياق دعت “جمعية حماية المستهلك” المواطنين إلى ضرورة الوعي والحرص الشديدين في التعاطي مع السلعة الموجودة في السوق عبر عدم الشراء بشكل عشوائي والتدقيق والتحقق جيداً من صحة وسلامة السلعة، وخصوصاً الغذائية منها.
من جانبها “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” في حكومة النظام بينت أن فريق وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك يقوم بجولاته على الأسواق منذ اليوم الأول من شهر رمضان الكريم للتأكد من التزام الباعة والتجار بالتعليمات والقرارات التموينية الصادرة عن الوزارة.
ويتم تنظيم الضبوط بحق المخالفين الذين لم يعلنوا عن أسعار السلع أو البيع بأسعار زائدة وعن هوامش الربح المحددة من قبل وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، كما يتم سحب عينات للمواد الغذائية من زيت زيتون وزعتر وفلفل وبهارات وغيرها من المواد الغذائية التي يتعامل معها المواطن بصورة مستمرة، إضافةً للمنظفات ليتم تحليلها في مخابر الوزارة والتأكد من مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة الغذائية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث