صدى الشام/
اعتبر علي مرعي رئيس “نقابة عمال النفط” في “اتحاد عمال دمشق” التابع للنظام أن رفع سعر المشتقات النفطية (بنزين– غاز– مازوت) أدى إلى عبء كبير على المواطن يضاف إلى ما يتحمّله من غلاء معيشة وتهجير وأجور سكن، فما كان المواطن يتوقعه من الفريق الاقتصادي هو تخفيف العبء وليس زيادته.
وقال مرعي في تصريح لصحيفة البعث الموالية للنظام “إن رفد خزينة الدولة يجب أن يكون من جيوب الفاسدين والمرتشين ومحاسبتهم لأنهم يستنزفون الخزينة بالمليارات لا أن يكون من جيوب الفقراء والعمال، علمًا أن رفع سعر مادة المازوت يؤثر على المواطن والعامل بإرهاقه بالمصاريف من حيث (الزراعة– الصناعة– النقل)”.
وبيّن مرعي أن رفع أسعار هذه المواد يؤثر سلبًا على الكهرباء وسرقتها وقطع الغابات والأشجار لأن التسعيرة الجديدة لا تناسب راتب العامل، خاصة وأن الدولة تقدم الدعم لهذه المواد وغيرها من المواد الأساسية، وأن الراتب مرتبط بالدعم الذي تقدمه الدولة لهذه المواد.
ويذكر أن الحكومة السورية قد رفعت أسعار مواد المحروقات في سوريا، ليصبح ليتر البنزين بـ 225 بدلاً من 160 ليرة سورية، وليتر المازوت بـ180 ليرة، وأسطوانة الغاز بـ2500 ليرة سورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث