الرئيسية / أخبار سريعة / تسجيل 40 حالة سوء تغذية في ريف حماة
الصورة تعبيرية من الأنترنت

تسجيل 40 حالة سوء تغذية في ريف حماة

سامر أوراس – صدى الشام/

شهد ريفا حماة الشمالي والشرقي حالات جماعية من سوء التغذية الحاد في 18 حزيران الجاري.

وقالت الجمعية الطبية السورية الامريكية، إنها تلقت تحذيرًا لحالات سوء التغذية الحاد بين الأطفال من الفريق الميداني في ريف حماة الشرقي والشمالي، وذلك في 16 الشهر الجاري، و بلغت الحالات حوالي 40 حالة تم تشخيصهم بشكل رئيسي في مركزي محمد أسامة البارودي ومرافق السلام للرعاية الصحية الأولية.

وبدأ فريق سامز في غازي عنتاب بالتواصل مباشرةً مع أخصائيي الأطفال الذين رفعوا التحذير للتحقق من حالة التأهب، حيث فريق زار سامز حماة يوم 17 الشهر الجاري و وجدوا في مركز البارودي للرعاية الصحية الأولية رضيعة عمرها 8 أشهر بحالة سوء تغذية حاد، وتم تحويلها الى مشفى أڤيسينا.

بعدها ذهب الفريق إلى مركز السلام ووجد هناك طبيب أطفال يقوم بتحضير خلطات علاجية مصنوعة يدويا لرضيع يبلغ من العمر 5 أشهر وقد بلغ وزنه 3.8 كغ وطوله 59 سم.
وحصلت “سامز” من السجلات على أسماء وعناوين بعض هذه الحالات وقام أعضاء الفريق بزيارتها في البيوت، حيث وجد خمس حالات تحت العلاج، وقد شُفيت واحدة منها فقط ومازال الباقي يعاني من النقص الحاد في التغذية، وقد قيس أحدها بـ محيط العضد وهو 115 مم.

وقال الدكتور بشير تاج الدين أحد القائمين على العلاج لـ “صدى الشام”: “إن هذه الحالات ليست مقتصرة في ريف حماة الشرقي والشمالي، وإنما وصلت إلى ريف حلب الجنوبي ولكن مع الأسف لا يوجد مراكز صحية، إضافة لذلك هنالك بعض الحالات في ريف معرة النعمان”.

وعن الإمكانيات والعلاجات الطبية المتوفرة في المراكز، يتابع تاج الدين: “يوجد مستحضرات طبية قليلة جداً، تم تحويلها إلى المناطق المطلوبة حيث الأطفال هناك مصابون بإنتانات والتهابات شديدة، وهم بحاجة لمستحضرات طبية ضخمة”.

ويؤكد الدكتور بشر تاج الدين، أن الجمعية تواصلت مع منظمات عالمية تابعة للأمم المتحدة بعد خمس دقائق فقط من انتشار هذه الحالات، موضحًا أن استجابة هذه المنظمات لا ترقى لمستوى البشر، “شيء صادم جداً والموضوع مستمر منذ نحو شهرين”.

وأشار الطبيب، إلى أن الامم المتحدة تواصلت مع الأطباء ولكن لم يتحرك ساكن ولم يكن هناك تقييم عميق لهذه الحالات من جهة الأمم المتحدة، مع العلم أن إدخال المستحضرات أسهل بكثير من إدخالها الى المناطق المحاصرة فهي بحاجة الى إذن من حكومة النظام لإدخال المساعدات.

وسُجلت النتائج التي توصلت الجمعية إليها حوالي 40 حالة في مركز السلام للرعاية الصحية الأولية و30 حالة أخرى في مركز البارودي أيضًا منذ آذار 2016.

وتمت معالجة تلك الحالات عن طريق خليط علاجي بسيط يدوي الصنع عبارة عن زيت زيتون وحليب بودرة كامل الدسم وسكر وحمض الفوليك، بالإضافة إلى حقن مضاد التهاب وحقن ڤيتامين A، وذلك بسبب عدم توفر مادة الأملاح F75 وF100 اللازمة للعلاج.

ولا يوجد أماكن كافية لعلاج هذه الحالات بمشفى أڤيسينا، بسبب الازدحام الشديد في اجنحة المرضى بحالات الإصابة الحاصلة بسبب القصف اليومي، حيث يمتلئ المشفى بالعديد من المصابين، كما تُجرى هناك حوالي مائتا عملية جراحية أساسية في الشهر.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *