صدى الشام/
نقلت صحيفة الوطن الموالية للنظام تصريحاً للمستشار الفني لاتحاد غرف الزراعة في حكومة الأسد عبد الرحمن قرنفلة، قال فيه :” إن رفع أسعار المحروقات سيدفع حالة الأمن الغذائي إلى الغيبوبة التامة”، مشيراً إلى ” أنه من المرجح أن دراسة الأثر الاجتماعي والاقتصادي لقرارات زيادة أسعار المحروقات لم تكن مستوفية الشروط القياسية، حيث من الثابت أن رفع أسعار أهم مستلزمات الإنتاج الزراعي سيدفع المزارعين للعزوف عن ممارسة العمل الزراعي بسبب تراجع جدواه الاقتصادية في وقت يحتاج فيه القطاع الزراعي والمنتجين للغذاء إلى تعزيز صمودهم أكثر من أي وقت مضى لاستيعاب الصدمات النابعة من الأزمة والتكيف معها “.
ولفت قرنفلة، إلى أنه قد يتولد عن رفع أسعار المحروقات تهديداً حقيقياً للأمن الغذائي للمواطن السوري، حيث سترتفع أسعار مدخلات الإنتاج الزراعي وأجور النقل وتكاليف ضخ مياه الري في ظل تواضع التمويل وصعوبة الحصول عليه مما يقود إلى توقف كثير من مرافق الإنتاج.
وأضاف: “من تداعيات رفع أسعار المحروقات سيكون تراجع تنفيذ أهداف الحكومة في مجال الإنتاج الزراعي بفعل ضعف قدرة المزارعين على تمويل نفقات العمليات الزراعية من تحضير التربة وأجور الفلاح وأجور نقل البذار والأسمدة والمبيدات، وغيرها من مستلزمات الإنتاج وكذلك نقل الإنتاج إلى الأسواق”.
وختم قائلاً: “بالمحصلة سيزيد رفع أسعار المحروقات من لهيب أسعار المواد الغذائية بشكل غير مسبوق”.
ويذكر أن خسائر القطاع الزراعي السوري قدرت بنحو مليار دولار أمريكي منذ مارس/ آذار 2011.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث