سامر أوراس _صدى الشام/
تستمر حملة “أنا سوري” لتكثيف فعالياتها ونشاطاتها، لتشمل كافة المحافظات السورية، من أجل تعزيز فكرة هويتها الوطنية، من خلال عرض مقاطع فيديو “بروموشن” عن تراث سوريا وحضارتها التاريخية، وعن دور المرأة في تطور المجتمع، وتقوية الروابط الانسانية.
مدير الحملة لاوند الكردي وفي تصريح لـ”صدى الشام”، قال: “يتم حاليًا تحضير عدة مقاطع فيديو (بروموشن) عن التراث والتاريخ السوري، ودور المرأة في تطوير المجتمع، لنحاول تغيير الأفكار الخاطئة لدى شعوب العالم عن السوريين خلال سنوات الحرب”، مضيفًا “أن الفيديوهات التي يتم العمل عليها غطّت أغلب المحافظات السورية، لتؤكد على وحدة سوريا، ومواجهة الأصوات الإنفصالية التي تسعى للتقسيم، على أسس عرقية وطائفية، ما يُفقد المجتمع السوري خصاله في التعايش والتسامح التي تميز بها عبر التاريخ”.
وبحسب مدير الحملة، فإن المستهدف من الحملة، هو كل سوري يؤمن بسوريا للجميع، ويحق لأي سوري أن يعيش ضمن حدودها.
ومن الأمور الأخرى التي يتم العمل عليها حاليًا وفقًا لمدير الحملة، مجموعة من الأنشطة التوعوية والثقافية، كان أهمها مسابقة “اليراع للفنون الأدبية”، وتشمل “القصة القصيرة، القصيدة الشعرية، المقال الأدبي”، بالإضافة للعديد من النشاطات الأهلية، كحملة بخ الجدران، وإقامة بطولات رياضية متنوعة، كما ساهمت الحملة بإجراء دورات مكثفة، لطلاب الشهادتين في حلب وادلب ودرعا.
وبحسب الكردي، بدأت الحملة تأخذ صداها الكبير، فوصلت إلى ريف دمشق، ضمن فعالية “صحتك بإيدك” في مدينة دوما بريف دمشق، كما أقيمت محاضرة بإشراف الاستاذ “صبحي عبد العزيز” مدير المكتب التعليمي في دوما، حول أهمية التعليم لمدرسي مدينة دوما، شارك فيها كل من المجلس المحلي والمكتب التعليمي ومنظمات محلية ومنظمة الهلال الأحمر.
وأجرى فريق حملة “أنا سوري” في درعا، “دوري كرة قدم”، بمشاركة عدة فرق من أبناء المدينة، حيث استمرت المباريات عدة أسابيع على التوالي، ومع اختتام المباراة النهائية، تم تسليم الكأس للفريق الرابح، وبالتعاون مع العديد من المنظمات السورية، قامت الحملة بزراعة أشجار متنوعة كالزيتون والنخيل، والسرو والصنوبر والكينا وغيرها.
من جهتها أشارت العضو في الحملة لمى باكير لـ”صدى الشام” إلى أنه ” من الأمور التي تم تنفيذها خلال الحملة التي بدأت بداية العام الماضي، صيانة عدد من الشوارع الرئيسية وتنظيفها، إضافة لتجميل وتنظيف المنصف الطرقي في كل من مناطق (حلب حلب وريفها – إدلب – درعا – دوما.. الخ)، مؤكدةً أن العديد من الفعاليات الشعبية، والمنظمات الأهلية كانت قد رحّبت بالحملة وأبدت الاستعداد الكامل للتعاون معها .
يُذكر أن حملة “أنا سوري” تأسست في عام 2015، واتخذت من فضاء الانترنت مقرًا لها، نتيجة الظروف الراهنة التي يعيشها المجتمع السوري، ويقول القائمون على الحملة، إنها “نداء” لشباب سوريا، من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، لكي يثبتوا للعالم أنهم قادرون في أحلك الظروف التي تمر بها البلاد، على القيام بمبادراتٍ تنموية وثقافية لبناء مستقبل أفضل لسورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث