يعد شراب” قمر الدين” من المشروبات الرئيسية على مائدة إفطار السوريين في شهر رمضان، وكانت غوطة دمشق الشرقية إحدى أكثر المناطق تصنيعا له، لكن في ظل ظروف الحصار على الغوطة من قبل قوات الأسد تراجعت هذه الصناعة بسبب عدم توافر المواد الأولية في أغلب الأحيان ما جعل الأهالي يقومون بتخزين محاصليهم من المشمش في البراميل الحافظة.

وتشتهر بلدة “عربين” في الغوطة الشرقية على مستوى دول عربية وأوربية بصناعة “قمر الدين”، حيث كانت قبل بدء الثورة السورية تصدره إلى أكثر من 60 دولة حول العالم أهمها أمريكا الجنوبية وبعض الدول الأوربية بالإضافة إلى دول عربية مثل الكويت ومصر ولبنان.

“أبو زيد العربيني” تحدث لأخبار الآن عن مراحل إنتاج “قمر الدين” في الغوطة الشرقية:
تبدأ المرحلة الأولى عبر جمع وشراء ثمار المشمش من الفلاحين، ومن ثم يتم غسل الثمار لتصبح جاهزة لوضعها في “البخورة”، وهي عبارة عن غرفة محكمة الإغلاق يتم تبخر المواد المعقمة فيها، بعدها يتم إخراج الثمار من التعقيم ويتم البدء في “المعك” وعصر المشمش بعد إضافة السكر والقطر، وهنا تكون آخر مرحلة عبر تمديد الشراب عبر ألواح خشبية تحت الشمس حتى تجف وبعدها يتم تقطيع المنتج حسب الأوزان ويتم توزعيها في الأسواق.

وأشار العربيني إلى أن إنتاج مصنعه يوميا إلى معدل خمسة أطنان شراب “قمر الدين”، أما الإنتاج الكلي للمعامل في الغوطة الشرقية فيصل إلى قرابة 700 طن شهريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث