صدى الشام/
بحث علي طيب نيا وزير الاقتصاد والمالية الإيراني وعدنان محمود سفير نظام الأسد لدى طهران استكمال الخطوات اللازمة لإطلاق المشاريع الاستثمارية في قطاعات النفط والغاز والفوسفات والزراعة والنقل والاتصالات، وذلك تنفيذًا لاتفاقية التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين .
وأكد طيب نيا خلال اللقاء أن المشاريع الاستثمارية المشتركة المزمع تنفيذها تأتي في إطار إرادة البلدين لتحقيق تعاون اقتصادي استراتيجي طويل الأمد يعود بالنفع عليهما، ويسهم في إعادة تأهيل وتطوير قطاعات الإنتاج .
من جانبه زعم سفير النظام أن المشاريع الاستثمارية التي تم وضعها على سكة التنفيذ تحقق مصالح البلدين، وتسهم في توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين سورية وإيران، والاستفادة من الإمكانيات المتوافرة لديهما وإشراك القطاع الخاص في المشاريع الصناعية والاستثمارية.
مشيرًا إلى أن البلدين بصدد إزالة جميع القيود للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة وتخفيض الرسوم الجمركية الى 4 بالمئة، وتشميل المنتجات ذات المنشأ السوري المستثناة من قائمة السلع بأحكام الاتفاقية بما يؤدي إلى زيادة وتوسيع التبادل التجاري بين سورية وإيران.
ويذكر أن النظام السوري ومنذ عام 2013 يعتاش على الدعم الاقتصادي الإيراني، حيث تلقى منها ثلاثة خطوط ائتمانية لتمويل وارداته من السلع الأساسية والمحروقات تجاوزت قيمتها 4.6 مليار دولار حتى الآن.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث