الرئيسية / سياسي / سياسة / التحالف ينتقد حمل قوات أميركية شارات كردية بسوريا

التحالف ينتقد حمل قوات أميركية شارات كردية بسوريا

الجزيرة نت /

قالت قيادة التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية إنه لم يتم تفويض قوات أميركية خاصة بحمل في سوريا، ووصف التحالف حمل هذه الشارات بأنه غير مناسب.

من جهتها أكدت الولايات المتحدة الأميركية أنها ستواصل دعمها وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا، رغم الانتقادات التركية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر إن بلاده تعتقد أن لا علاقة بين وحدات حماية الشعب الكردية وحزب العمال الكردستاني المدرج على لائحة الإرهاب الأميركية.

وأضاف أنه “على العكس من ذلك، فإن وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا تقاتل بفعالية ضد تنظيم الدولة، وسنواصل دعمها بتقديم المشورة والمساندة”.

في الأثناء أفادت وكالة الأناضول بأن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) وصفت حمل منتسبي القوات الأميركية الخاصة شارات وحدات حماية الشعب الكردية بـ”التصرف غير المصرح به وغير اللائق”، ووعدت باتخاذ “إجراءات تصحيحية”.

وكانت الجزيرة قد حصلت على صور خاصة تظهر مقاتلين أميركيين إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في شمال الرقة، معقل تنظيم الدولة في سوريا.
وأظهرت الصور كذلك مقاتلين وضع بعضهم شارات الوحدات الكردية على بزاتهم العسكرية، قالوا إنهم يحملون الجنسية الأميركية وإنهم جاؤوا لمحاربة تنظيم الدولة.

وقالت مصادر للجزيرة في وقت سابق إن قوة أميركية مؤلفة من نحو خمسين عنصرا وصلت إلى منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، للمشاركة كمستشارين عسكريين في المعارك ضد التنظيم في المنطقة.

واتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الجمعة الولايات المتحدة بالنفاق، وبأنها “تكيل بمكيالين” بعدم اعتبارها وحدات حماية الشعب الكردية السورية منظمة إرهابية.

وقال جاويش أوغلو -في مؤتمر صحفي بمنتجع أنطاليا- إن من غير المقبول لجنود أميركيين أن يضعوا شعار الوحدات على ملابسهم.

رابط المقال :

First Look: Pictures of U.S. Commandos on the Front Lines in Syria

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *