صدى الشام/
أكد عضو مجلس الشعب ورئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ـ التابعان لنظام الأسد ـ “فارس الشهابي” أن بشار الأسد أنقذ عددًا كبيرًا من أهالي حلب المنكوبين من كارثة محققة كادت ترتكبها الحكومة لولا تدخله لإيقافها.
ووفقًا لما كتبه الشهابي على صفحته الشخصية في فيسبوك، ووصفه بالبشرى السارة، قال حرفيًا: “علمت للتو أن السيد الرئيس تدخل مباشرة لإيقاف مهزلة بيع منازل المتضررين المنكوبين في حلب لصالح المصارف العامة، و لو لم يتدخل لارتكبت الحكومة خطأً تاريخيًا كبيرًا بحق حلب” وقال: “سورية بخير و ستبقى”.
ومن جهته أيضًا نقل نضال قبلان السفير السوري السابق لدى تركيا نفس المعلومة وكتب على صفحته أيضًا: ” الرئيس يتدخل شخصيًا لإيقاف كارثة إنسانية كانت ستشهدها حلب الجريحة تقضي ببيع منازل المتضررين المنكوبين، خصوصًا منازل المهجرين لصالح المصارف العامة، وقال: ” ولو لم يتدخل السيد الرئيس لارتكبت الحكومة خطأً كبيرًا بحق حلب وأهلها “.
وبدوره نفى مدير مصرف العقاري أحمد العلي في تصريح لـصحيفة «الوطن» السورية الموالية للنظام ما تداولته بعض صفحات التواصل الاجتماعي عن نية المصرف العقاري بعرض حوالى ٢٠٠ منزل في حلب بالمزاد.
وأكد العلي أن المصرف وعلى امتداد السنوات الأربع الماضية لم يقم ببيع أية شقة سكنية للمتعاملين الحاصلين على قروض سكنية من المصرف، أو نقل ملكية أية شقة للمصرف، مبينًا أن ” المصرف ورغم وصوله في عدد من القضايا إلى مرحلة البيع أو نقل الملكية لأصحاب القروض السكنية قام بالتريث في التنفيذ بهدف منح المتعاملين المقترضين قروضًا سكنية والمتعثرين فرصة الاستفادة من مراسيم الجدولة، والاستفادة من الإعفاءات على الغرامات المترتبة على قروضهم “.
ويُذكر أن عدد الملاحقين قضائيًا لمصلحة المصرف من المقترضين المتعثرين بلغ نحو 45 ألف مقترض، على حين بلغ عدد عمليات التسوية على القروض المتعثرة منذ بداية العام الحالي 2016 وحتى نهاية الربع الأول 27 تسوية لكبار المقترضين بقيمة إجمالية لهذه التسويات بلغت ما يزيد على 303 ملايين ليرة سورية، في حين بلغ إجمالي دفعات حسن النية ما يزيد على 52.9 مليون ليرة سورية، كما وصل إجمالي التسويات الفردية المباشرة إلى أكثر من ملياري ليرة سورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث