صدى الشام/
كشف نقيب الصيادلة في سورية “محمود الحسن” في تصريح لإذاعة “ميلودي” الموالية للنظام، أن معلومات وردت إلى النقابة تشير إلى أن “مصرف سورية المركزي أوقف تمويل استيراد المواد الأولية لتصنيع الأدوية، ما يدفع المعامل للتوجه نحو السوق السوداء لتأمين دولار الاستيراد، وبالتالي رفع أسعار الأدوية”، مضيفًا “نطالب بدعم حكومي بسيط للمادة الأولية بتمويل استيرادها من قبل مصرف سورية المركزي”.
وحول دراسة رفع أسعار الأدوية، قال الحسن: “إن ما أثير أخيرًا حول رفع أسعار الأدوية يدرج تحت بند “الشائعات” مؤكدًا أن “وزارة الصحة لم تدعُ النقابة للاجتماع حول الموضوع، أو حتى استشارتها”، مطالبًا الوزارة “بأن يكون للنقابة ممثلًا لها في أية عملية تسعير وعدم حصر القضية بوزارة الصحة، التي تعتمد في ذلك على لجان لا تضم نقابيين، ولا تعلم النقابة أساسًا إن كان أعضاء لجنة دراسة أسعار الأدوية هم صيادلة بالأصل “.
وأشار الحسن إلى تبعات “شائعات رفع سعر الأدوية”، قائلًا: “الصيدليات لم تتمنع عن بيع الدواء، إلا أن مخازنها شارفت على الانتهاء، فقد توقفت أغلب المعامل عن البيع، منذ أسبوع تقريبًا بانتظار رفع الأسعار ما سبب انقطاع بعض الأصناف وأهمها أدوية (الأنتي بيوتيك وشراب الأطفال)”.
وأكد الحسن أن “الأنسولين كان ينتج عبر معمل واحد، لكن حاليًا يتم استيراده من الخارج بعد توقف المعمل عن العمل في حلب”، وأشار إلى أنه من أصل 24 معمل أدوية خرج عن الخدمة، عاد 12 فقط بطاقة انتاج 50%.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث