الرئيسية / مجتمع واقتصاد / اقتصاد / بعد تدميرها البلاد عين حكومة الأسد على “الأنقاض”
الصورة من الأرشيف

بعد تدميرها البلاد عين حكومة الأسد على “الأنقاض”

صدى الشام/

كشف مدير “الشركة العامة للطرق والجسور” التابعة لحكومة الأسد “لؤي بركات”، أن الأنقاض ومخلّفات البناء التي تسبّب بها الدمار في سورية، تقدّر حاليًا بنحو 30 مليون طنًا، لافتًا إلى أن الجدوى الاقتصادية تكمن في استخدامها واستثمارها بمكانها ذاته، وليس بترحيلها ونقلها.

مبيّنًا أن التحدي هو باستخدام أكبر كمية من هذه الأنقاض، المقدّرة بملايين الأطنان، حيث يُستثمر منها 70% فقط وليس كامل الكمية.

ولفت بركات، إلى أن ملف إعادة الإعمار سيموّل ذاته بذاته، إذ سيكون للمقاولين دورًا أساسيًا في ذلك، مع توزيع الفرص دون احتكار، حسب قوله.

بدوره، بيّن خالد القلع من “الشركة العامة للطرق والجسور” في تصريح لصحيفة ” الوطن” الموالية للنظام، أن الشركة لديها القدرة الاستيعابية لأكبر كمية من مخلّفات البناء، كما أنها تمتلك العديد من الكسّارات الضخمة، في مختلف فروعها بالمحافظات، حيث سيكون للشركة دورًا بارزًا في الهدم والترحيل والفرز للأنقاض بسبب الخبرات التي تمتلكها في هذا المجال، حسب ما ذكر.

منوّهًا إلى أن، إدارة هذا الملف تتطلّب تهيئة مناطق العمل وتأمين السلامة المهنية في المناطق المهدّمة، عبر استخدام خطة طوارئ ولوحات وإشارات دلالية، ومستلزمات الإسعاف والإطفاء، واستخدام سبع طرق للهدم فلكل طريقة كلفتها وسرعة تنفيذ الأعمال من خلالها.

موضحًا أن لدى “شركة الطرق والجسور” كسارات تنتج حتى 400 طن في الساعة، وهي عبارة عن معمل متنقّل، كما يجب وضع معايير وأسس وضوابط وشروط، للاستفادة من ملف الأنقاض في مجال التشييد، خاصةً بعد أن أنجزت “وزارة الأشغال العامة” دفتر الشروط الحقوقي والمالي له.

يذكر أن، مدير “الشركة العامة للطرق والجسور” لؤي بركات، أعلن مؤخرًا، أن نسبة تنفيذ الخطة الإنتاجية للشركة في 2015 بلغت 77%، من أصل المخطط البالغ 8.170 مليارات ليرة.

شاهد أيضاً

سوريا تتجه لخفض تكاليف النقل بعد تخفيض أسعار المحروقات

أكد مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة السورية أحمد السليمان، أن قرار تخفيض أسعار المحروقات سيؤثر …

مليارات ضائعة في عقد “السكر”.. فساد جديد من حقبة نظام الأسد .. والرقابة تسترد المبلغ

أعلن الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن استرداد نحو 46 ملياراً و790 مليون ليرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *