خاص صدى الشام/
عقد مجلس وزراء النظام أمس جلسته الأسبوعية برئاسة وائل الحلقي رئيس المجلس وناقش التحديات التي تواجه الليرة السورية والإجراءات المتخذة لتعزيز استقرارها، وآليات ضبط الأسعار في الأسواق، وتنشيط مؤسسات القطاع الصناعي العام.
وقال الحلقي بحسب ما نقلته وسائل إعلام النظام “لا توجد في سورية أزمة اقتصادية بل إننا نواجه حربًا وإرهابًا اقتصاديًا منظمًا تقوده قوى ومؤسسات إقليمية ودولية، للنيل من صمود وإرادة الشعب السوري، وإحباط معنوياته، وإضعاف الليرة السورية كإحدى الرموز الوطنية الهامة ، وأكد الحلقي “إن تصاعد الحرب الاقتصادية لن يزيدنا إلا تصميمًا على تحقيق الانتصار والتصدي لها عبر مجموعة من الإجراءات بالتعاون مع المجتمع الأهلي ورجال الأعمال الوطنيين ووسائل الإعلام” .
وعن زيارة مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية في إيران ،علي أكبر ولايتي، لفت الحلقي إلى” دورها في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والتخفيف من آثار الحصار الاقتصادي الجائر بحق الشعب السوري ، وإطلاق مجموعة من المشاريع المشتركة التي تعزز مقدراته”، لافتًا إلى وجود العديد من شركات الدول الصديقة التي تنوي إقامة مشاريع استثمارية لها في سورية.
ويذكر أن تصريحات الحلقي تأتي بعد أيام من ارتفاع جنوني في أسعار كافة المواد في مناطق سيطرة النظام، نتيجة انخفاض قيمة الليرة 13 ضعفًا عما كانت عليه 2011، وصدور تقرير في نيسان الماضي عن البنك الدولي يؤكد نفاد احتياطيات المركزي السوري من القطع الأجنبي، مما يعني عجزه عن دعم الليرة ووقف انهيارها .
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث