الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / ربف حلب الشمالي.. تحالف بين “جبهة الأكراد” وقوات المعارضة

ربف حلب الشمالي.. تحالف بين “جبهة الأكراد” وقوات المعارضة

حلب
-مصطفى محمد

“نحن
دم واحد”.هي الجملة– الشعار، التي يتم تداولها الآن بكثرة في منطقة الريف الشمالي بمدينة حلب،
ووحدات الـ (
YPG) المتحالفة مع جبهة الأكراد، تتخندق في خندق واحد مع قوات
المعارضة بكل تشكيلاتها.

وتسود
حالة من الرضا الأوساط الشعبية المحلية على التحالف الأخير، تزامناً مع المواجهات
الأخيرة بين قوات المعارضة، و”داعش”، التذ أوجب هجومها الأخير، التحالف
بين من كانوا أعداء حتى الأمس القريب.

وتعليقاً
على ذلك، وصف القيادي العسكري في فصيل “ثوار الشمال” عبد الجبار،(أبو
ثابت) التحالف الأخير بالـ “الجيد” ، وأشار إلى أن الكل (الكرد والعرب)
سوف يجني ثمار هذا “التحالف السوري بامتياز”، على حد وصفه.

ورداً
على سؤال لـ “صدى الشام” حول عدم اشتراك جبهة الأكراد مع الجيش الحر،
علماً أنها أحد مكوناته قال(أبو ثابت): “السياسات الفاشلة للجيش الحر، وتخوف
الأكراد من الأجندات التي تفرضها بعض الدول الصديقة للثورة السورية، وغيرها، دفعت
بجبهة الأكراد إلى ذلك.

وشدد
(أبو ثابت) على المصير المشترك الذي يجمع الأكراد بالعرب، مشيراً إلى الخطر المحدق
بالجميع، وذلك في إشارة منه إلى تنظيم
الدولة الإسلامية “داعش”.

إلى
ذلك قال الناشط الاعلامي الكردي جوان كوباني: “إن التحالف الأخير ليس
بالجديد، وكان عرضة للتغيرات التي طرأت، والتي قد تطرأ على الساحة العسكرية”.

وعبر
عن أمله في أن “يستمر هذا التحالف، وذلك لصد “داعش”، ومنعها عن
التقدم، في الريف الحلبي”.

وفرضت
جبهة الأكراد، بالتنسيق مع “كتائب شمس الشمال”، ولواء ثوار الرقة،
سيطرتها على بلدة “الجعدة”، القريبة من جسر “قره قوزاق” جنوب
كوباني، وذلك بعد اشتباكات وصفت بالـ “العنيفة”،والتي استمرت لمدة ثلاثة
أيام مع “داعش”، لتنتهي الاشتباكات باستعادة السيطرة على القرية ذات
الموقع الاستراتيجي.

وأكد
قائد لواء ثوار الرقة، أبو عيسى “تحرير” القرية، وأشار إلى أن “التنظيم
اضطر للانسحاب منها، نتيجة ضراوة المعارك، والاستخدام الكثيف للسلاح الثقيل”.

وأشار
في حديثه لـ “صدى الشام”، أن تحرير القرية المطلة على جسر (قره قوزاق)
هو بداية لتحرير منطقة (صرين) من أيدي التنظيم.

في
غضون ذلك، أعلنت جبهة الأكراد عن بدء معركة في محيط مدينة مارع أسمتها
“الوفاء لشهداء سد الشهباء”، إذ بدأ مقاتلو جبهة الأكراد، وبالتنسيق مع “حركة
حزم”، معركة لتطهير محيط السد من عناصر “داعش”، بعد سيطرة الأخير
على المنطقة، التي يشكل الأكراد النسبة الأكبر من أهاليها.

وقالت
الجبهة في بيان لها:إن “داعش انسحبت من قرية الحصية إثر المعارك التي خاضتها
جبهة الأكراد فيها.

ويشار
إلى أن المعركة سميت باسم “الوفاء لشهداء سد الشهباء” انتقاماً لمقتل
ثلاثة عناصر من جبهة الأكراد، في العام الفائت أثناء اشتباكات بين الجبهة و”داعش”
حينذاك، ومن بين “الشهداء”، كان القائد عبدالله عساف.

من
جهة أخرى أرسلت “جبهة الأكراد” تعزيزات وصفت بالكبيرة لقرية (أم حوش)،
ذات الغالبية الكردية، وذلك عقب وصول تهديدات من “داعش” باقتحام القرية،
الواقعة على الطريق الواصل بين الريف الشمالي، ومدينة حلب.

وجدير
بالذكر، أن جبهة الأكراد غير مقتصرة على العناصر الكردية، وتضم بين صفوفها نسبة
كبيرة من العناصر ذات الأصول العربية.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *