بصراحة

تعوا نحكي بصراحة شوي، شو يعني سوريا؟ طولوا بالكن ولا حدا ينتعني خطبة عصماء من تبعات الجاهلية، لأني من كم يوم كنت عم شوف برنامج ع الفضائية السورية، وكان عم يحكوا عن عظمة سوريا، وقديش هي صامدة وقوية بوجه التحديات، وشو طلع معهن إنو سوريا كملت عظمتها بتصديها للهجمة الاستعمارية الصهيونية الأمريكية القطرية السعودية المابعرف شو كمان، قصدهن طبعاً الثورة السورية، إي ومن وقتها وأنا عم فكر طيب هلأ هاي هي سوريا، يعني مثلاً بلدنا ما رح تكون بلدنا إلا إذا كانت قلعة الصمود والتصدي ومحور المقاومة، وما رح تكون محترمة بالعالم إلا إذا كان سيادتو حاكمها ولاعن أبو أبوها؟ يعني إذا مو هيك بتبطل تكون حلوة؟ يعني مثلاً إذا كانت جبانة والرئيس ما حدا بيعرفو، وما فيها لا محور مقاومة ولا محور مدري شو، وإذا كانوا الناس فيها كافيين خيرهن شرهن، وما عم يدوروا بهالدنيا ويغرقوا بالبحر ليلاقوا بلد غيرها، وإذا كانت بتصنع محايات وقلام رصاص محترمة، وفيها كم حديقة ظراف، وشوارعها مزفتة متل العالم والناس مو كيف ما كان، والبني آدم فيها محترم، إذا كانت هيك ما رح تكون منيحة؟ عنجد عم احكي، لأنو أخي أبو سعيد هلكني وهوي عم يحكيلي على هولندا وتعا شوف، وتعا شوف، قمت فتحت هالانترنت وقريت شوي عن هولندا، لك العما ما عندهن لا صمود ولا مفركة بطاطا، لك كيف عايشين هدول، قال وشو مستوى الدخل، وحق المواطنة، وحقوق الإنسان، وحكي شروي غروي، نصو ما فهمتو، لأني موسمعانو من قبل، لك إي العما، ليش هالناس قاتلين حالهن ليروحوا على هولندا، لك يا جماعة هولندا ما فيها شي، نحنا هون مصنع الأبطال، يعني مو مصنع  الأبقار، الأبطال، نحنا هون أبطال التحرير، والتصدي، ونحنا اللي قاومنا الاستحمار، عفوا الاستعمار، لأنو الاستحمار موجود وكتير في عنا منو، الحمد لله، فتحوا الفضائية أو الإخبارية أو الدنيا أو الميادين وشوفوا قديش في عنا استحمار، لك حتى جورج غالوي عم يحكي عن القومية العربية، شو هالمسخرة، لأ وإذا بدكن بيحكي عن الصمود، لك حبيبي روح على بلدك شو بدك بوجع هالراس، العما ضربك، خلونا نرجع لسؤالنا، شو يعني سوريا؟ ومنشان الله لا حدا يذكرني بأغنية من قاسيون أطل يا وطني، لأني بكرهها، ما بطيقها، قال تعانق السحب، وليش لأنو آذار يزهر في مرابعها، اي مرابع يا ولاد اللي انتو ولادهن، ليش بيت شو اسمو خلوا فيها مرابع، ما ضل فيها شي، من زمان، ما بقى في شي، لا مرابع ولا منافع، صارت كلها مهاجع، بينام فيها صف العسكر بعد ما يخلصوا سهرتهن مع العسكر فوق الجبال، ويكونوا قصفولهن كم ضيعة وكم قرية وكم مدينة، من مدن الشعب السوري العدو، هيك مو هيك وإلا أنا غلطان، معكن أسبوع لتفكروا وتقولولي شو بتعنيلكن سوريا؟
واحد سوري

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *