صدى الشام ـ محمود الطويل/
عقد رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية “أنس العبدة” مؤتمرًا صحفيًا اليوم الأربعاء في اسطنبول، بعد تعليق الهيئة العليا للمفاوضات مشاركتها في جينيف أمس، وقال “العبدة” : “لا يمكن العودة للمفاوضات وهناك أربع مجازر قد حدثت يوم أمس دون أية إدانة من قبل المجتمع الدولي”.
كما أوضح خلال المؤتمر أن الائتلاف قد بدأ بمشاورة ممثلين عن مجلس أصدقاء الشعب السوري، وأن الكرة الآن أصبحت في ملعب المجتمع الدولي وقد قامت المعارضة بكل ما هو مناسبٌ في المفاوضات، كما أثنى على موقف الهيئة العليا للتفاوض بتعليق مشاركتها قائلًا: “ قرار الهيئة البارحة قرار صائب ولم يعد ممكنا الاستمرار في المفاوضات وتجاهل الخروقات التي يقوم بها الأسد”.
وفي حديثه عن الخيارات المطروحة عَقِب تعليق المفاوضات فقد قال “العبدة”: “الخيار التفاوضي ليس الوحيد أمام الشعب السوري، وإن إرادة الائتلاف والفصائل واضحةٌ جدًا”، كما أكد على عدم قبول أية طروحاتٍ أو أفكارٍ تُبقي نظام الأسد.
وأوضح “العبدة” أن الحل في سوريا هو حلٌ سياسيٌ عسكري، وأكّد على أنه لا يمكن الحديث عن حل سياسي دون بيئة مناسبةٍ لتطبيقه.
وقد طالب في المؤتمر الصحفي بلجنة تحقيق دولية بخصوص خروقات الهدنة وجرائم نظام الأسد، ووجّه انتقادًا للمجتمع الدولي حيث قال إنه لا يتعامل بجدية ضمن استحقاقات القرار 2254، ويُذكر أن هذا القرار يقضي بوقف إطلاق النار، ووصول فوري للمساعدات إلى المناطق المحاصرة، وإجراء انتخابات على أسس دستور جديد في غضون 18 شهرًا بإشراف الأمم المتحدة.
وقد قدّم “العبدة” إحصائيةً عن خروقات النظام خلال 53 يومًا من الهدنة بلغت أكثر من 2200 خرقًا كلها موثقة وتم تسليمها لمجلس الأمن، وأوضح أن الخروقات التي قام بها نظام الأسد استهدفت مراكز حيويّة لتخديم القاطنين والنازحين إلى المناطق المحررة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث